البحر أنفو – 23/09/2025 يستعد ثلاثة أعضاء ضمن الوفد المغربي المشارك في أسطول الصمود العالمي لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي عن غزة للعودة إلى المغرب لأسباب صحية وأمنية وأخرى مهنية. ولن يؤثر هذا الأمر على سير التمثيل المغربي في أكبر أسطول عالمي سيبحر نحو غزة، التي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تدميرها.
سفينة مغربية ضمن “أسطول الصمود” ترسو بإيطاليا في طريقها إلى غزة
رست السفينة المغربية “علاء الدين” بميناء إيطالي في انتظار استكمال رحلتها ضمن “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، فيما يواصل باقي المشاركين الاستعداد للمرحلة المقبلة التي تفرضها اعتبارات الطقس والصيانة.
مصادر من الوفد المغربي أوضحت أن ثلاثة من أعضائه اضطروا إلى الانسحاب لأسباب صحية وأمنية ومهنية، من بينهم أحمد ويحمان وخديجة الرياضي وجمال الدين بورقادي. غير أن هذا الانسحاب الجزئي لا يؤثر على تمثيل المغرب داخل الأسطول الذي يضم مشاركين من مختلف أنحاء العالم.
في المقابل، تعذر على سفينة مغربية ثانية الانضمام للأسطول بسبب صعوبات تقنية وعدم توفر طاقم بحري كامل، إضافة إلى معايير خاصة فرضها المنظمون على السفن المشاركة نظراً لطول الرحلة.
ورغم العراقيل والمضايقات الإسرائيلية، أكد المنظمون أن “أسطول الصمود” يسير بروح عالية نحو هدفه الإنساني، والمتمثل في تقديم المساعدات العاجلة لسكان غزة وكسر الحصار المستمر المفروض عليهم.