البحر أنفو – 26/09/2025 ازدهار لافت في مفرغات مراكب الصيد بسوق السمك بالجبهة متابعة: يشهد سوق السمك بالجبهة، خلال الأيام الأخيرة، دينامية متجددة وحركية تجارية ملحوظة، بفضل تعزيز آليات المراقبة وتكثيف التتبع الميداني من طرف مندوبية الصيد البحري، تحت إشراف مباشر من المندوب الإقليمي، وبتنسيق وثيق مع المكتب الوطني للصيد البحري.
هذا التنسيق المؤسساتي أثمر نتائج إيجابية انعكست على انتظام عمليات التفريغ والبيع، حيث جرت المعاملات في ظروف جيدة تتسم بالشفافية واحترام الضوابط القانونية. وقد استقبل السوق، يوم الأربعاء 24 شتنبر 2025، مفرغات خمس مراكب للجر بلغت قيمتها الإجمالية أزيد من 80 ألف درهم.

وتميّزت المفرغات بجودة وتنوع المنتوجات البحرية المعروضة، وفي مقدمتها الروبيان، الذي تجاوز سعر الصندوق الواحد منه 800 درهم، في دلالة واضحة على الطلب المرتفع على هذا المنتوج سواء محلياً أو على المستوى الوطني.
كما أبرزت مصادر مهنية أن هذه النتائج تعكس الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في القطاع، وتؤكد أهمية المراقبة الفعّالة في ضبط قنوات التسويق الرسمية وضمان حقوق البحارة والمهنيين، بما يعزز من تنافسية السوق ويدعم التنمية المحلية المستدامة.

لقد بدأ سوق السمك بالجبهة يقطف ثمار مقاربة جديدة قوامها التشاركية والحكامة الجيدة، وهو ما تجلّى في انتظام عمليات التفريغ وتحسن ظروف التسويق الرسمي. حيث أفرزت هذه الدينامية نتائج ملموسة، تمثلت في ارتفاع حجم وقيمة المفرغات، وضمان شفافية المعاملات التجارية، بما انعكس إيجاباً على دخل البحّارة والمهنيين، ورسّخ الثقة بين مختلف المتدخلين في القطاع.
ويرى متابعون للشأن البحري أن هذه النقلة النوعية لم تكن لتتحقق لولا الرؤية التدبيرية الواضحة، التي استندت إلى إشراك الفاعلين الميدانيين وتعزيز المراقبة الفعالة، إذ أفضت هذه المقاربة إلى خلق مناخ من الانضباط والالتزام بالقوانين، وأعادت الاعتبار لسوق الجبهة كفضاء منظم، قادر على استقطاب مفرغات ذات جودة عالية، وتثمين المنتوج البحري بشكل يعكس المجهودات المبذولة على المستويين المحلي والوطني.