عاجل
6 أكتوبر 2025 على الساعة 11:19

زيادة الإمدادات من أوبك+ والولايات المتحدة تدفع المخزونات العائمة إلى مستويات غير مسبوقة…النفط العائم يسجل مستوى قياسياً منذ 2023

البحر أنفو – 06/10/2025 أخبار دولية ارتفاع قياسي لمخزونات النفط العائمة في البحار متابعة:

براميل النفط في عرض البحار تبلغ أعلى مستوى لها منذ 2023 وسط مخاوف من فائض في المعروض

تشهد أسواق الطاقة العالمية مؤشراً جديداً على وفرة المعروض، بعدما بلغت كميات النفط الخام المخزنة على متن الناقلات البحرية مستوى غير مسبوق منذ أكثر من عامين. فقد قُدّرت الكميات العائمة بحوالي 1,25 مليار برميل، وفق بيانات منصة “Vortexa“، وهو أعلى مستوى يسجَّل منذ أبريل 2023، فيما تؤكد مكاتب تحليلات أخرى مثل “Kpler” و”OilX” أن الأرقام الحالية تمثل ذروة لم تشهدها السوق منذ منتصف العام الماضي.

هذا الارتفاع اللافت يعكس تزايد الإمدادات من داخل منظمة “أوبك+” وخارجها، لاسيما من الشرق الأوسط، حيث شهد سبتمبر قفزة كبيرة في صادرات الخام. ويرتبط ذلك، بحسب محللين، ليس فقط بزيادة الإنتاج، بل أيضاً بتراجع استهلاك النفط الخام المباشر في المنطقة، إضافة إلى توقف بعض طاقات التكرير بسبب الصيانة المبرمجة. كما ساهمت زيادة الشحنات القادمة من الولايات المتحدة وإفريقيا الغربية نحو الأسواق الآسيوية في إطالة مسافات الرحلات البحرية، ما أدى بدوره إلى تضخم حجم النفط المتواجد في البحار.

الأرقام تكشف أن صادرات النفط البحرية قفزت بأكثر من مليوني برميل يومياً خلال سبتمبر مقارنة بالشهر الذي سبقه، في وقت تدفقت فيه كميات إضافية من أكبر ثلاثة مصدرين عالميين: الولايات المتحدة والسعودية وروسيا. هذا التدفق الكثيف، مدفوعاً أيضاً بمساهمات من دول أخرى، عزز توقعات فائض كبير في المعروض خلال الربع الأخير من 2025 وبداية 2026.

ورغم أن هذا الوضع يضغط بطبيعة الحال على أسعار الخام، فإنه يفتح في المقابل فرصاً مربحة لمالكي الناقلات العملاقة. فقد قارب دخل بعض الناقلات العملاقة سقف 100 ألف دولار يومياً خلال الأسابيع الماضية، قبل أن يعرف بعض التراجع لاحقاً.

ويرى خبراء الطاقة أن استمرار هذا المسار سيترجم على الأرجح في الأشهر المقبلة إلى تراكم إضافي في المخزونات، ما يفرض على الأسواق العالمية مواجهة معادلة صعبة بين وفرة العرض وتباطؤ الأسعار من جهة، وضغط متزايد على التوازنات الاقتصادية للدول المنتجة من جهة أخرى.

:::

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *