البحر أنفو – 16/11/2025 ناظور تحتضن أولى دورات “Oriental Meeting Days 2025” لتعزيز الاستثمار وبناء أقطاب صناعية جديدة متابعة:
تستعد مدينة الناظور لاحتضان أول نسخة من فعاليات Oriental Meeting Days 2025، المقررة يومي 21 و22 نونبر، في مبادرة تسعى إلى ترسيخ موقع الجهة الشرقية كقطب صاعد للاستثمار والابتكار والتنمية الصناعية. ويأتي هذا الموعد الاقتصادي الذي تنظمه Industrie du Maroc Magazine بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار للشرق والاتحاد العام لمقاولات المغرب – جهة الشرق، ليشكل منصة استراتيجية تجمع الفاعلين العموميين والخواص حول مشاريع واعدة ورهانات تنموية ذات بعد مستقبلي.
تنعقد الدورة داخل مدينة المهن والكفاءات للناظور، وهي منشأة من الجيل الجديد تجسد رؤية موجهة لبناء منظومة تكوينية مبتكرة تُعدّ الكفاءات المؤهلة لسوق الشغل وتواكب دينامية التصنيع التي تعرفها الجهة. هذا الفضاء يعكس تحولًا نوعيًا في خدمة التشغيل وإنتاج القيمة، بما يرسّخ مكانة الشرق كمنطقة جذب للمشاريع الصناعية واللوجستية.
أجندة اقتصادية مكثفة لبلورة شراكات وتحفيز الاستثمار
يعالج برنامج الدورة محاور استراتيجية تشمل المنظومة اللوجستية والصناعية للجهة، بما فيها ميناء ناظور غرب المتوسط، المنطقة الصناعية بسلوان، التكنوبول بأوجدة، الأغروبول ببُركان، والمناطق الصناعية الجديدة، في إطار رؤية تروم تعزيز الربط والتنافسية واحتضان الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.
وتتطرق الفعاليات أيضًا لدور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باعتبارها قوة استثمارية واعدة وجسرًا حيويًا لجذب الاستثمارات الخارجية، فضلًا عن أهمية تعزيز تكامل منظومة التعليم والتكوين، عبر تعاون وثيق بين جامعة محمد الأول، الـOFPPT، الـANAPEC ومؤسسات التوظيف الخاصة، قصد مواجهة تحديات التشغيل وملاءمة التكوين مع حاجيات الاقتصاد الجهوي.
كما يسجل الحدث حضور ملفات المستقبل، من الابتكار الصناعي والذكاء الاصطناعي إلى البيئة والبناء المستدام، في انسجام مع التحولات التي تشهدها سلاسل القيمة العالمية. وستُتاح للوفود الاقتصادية فرصة الاطلاع عن قرب على مشروع ميناء ناظور غرب المتوسط عبر زيارة ميدانية خاصة تبرز أهميته كأحد أكبر الأوراش الوطنية.
الشرق.. صعود متسارع داخل القطب الأورو–متوسطي
تأتي هذه الدورة في سياق جهوي يعرف تسريعًا في وتيرة المشاريع الكبرى التي تُعدّ نقاط ارتكاز في الرؤية الوطنية للتنمية، مثل ناظور غرب المتوسط، التكنوبول بأوجدة، الأغروبول ببُركان، والمنطقة الصناعية بسلوان. وتشكل هذه البنيات مجتمعة منظومة اقتصادية قادرة على تعزيز تموقع الجهة كجسر تجاري واستثماري بين أوروبا وإفريقيا، وفضاء مفتوحًا على الابتكار والصناعة والتكنولوجيا.
وبهذا الزخم، تبرز الجهة الشرقية كفاعل محوري داخل الممر الأورو–متوسطي، وتؤكد جاهزيتها لتكون منصة جذابة للاستثمار ومركزًا لنُظم إنتاج جديدة تتماشى مع التحولات الصناعية والاقتصادية للمغرب.