عاجل
27 نوفمبر 2025 على الساعة 16:10

العيون :رفع خافرة إنقاد الأرواح البشرية “الدشيرة” إلى الورش الجاف…محطة تقنية حاسمة لرفع جاهزية الإنقاذ البحري و ضمان الجاهزية

البحر أنفو – 27/11/2025 في أجواء يطبعها حسّ المسؤولية وروح العمل الجماعي، احتضن ميناء العيون يوم الجمعة 21 نونبر 2025 اجتماعًا موسّعًا لانتخاب السيد نافع محمد رئيسًا لجمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر، خلفًا للمكتب السابق.وقد جاء هذا الاستحقاق في ظرفية دقيقة يعرف فيها قطاع الإنقاذ البحري حاجة متزايدة إلى التنظيم، والتجديد، وتعزيز القدرات الميدانية.

وبحسب مصادر مهنية حضرت الاجتماع في تصريحها لجريدة البحر أنفو، فقد مرّت عملية الانتخاب في أجواء شفافة، عبّر خلالها الحاضرون عن رغبتهم في ضخّ دماء جديدة داخل المكتب المسير، واستشراف مرحلة أكثر فعالية في مجال السلامة والإنقاذ.

وتم خلال اللقاء التأكيد على أولوية تحسين وسائل التدخل، وتطوير منظومة اليقظة على مستوى سواحل العيون، التي تشهد على مدار السنة حركة بحرية مكثفة ترتبط بالصيد الساحلي والتقليدي، . إذ جاء انتخاب السيد نافع محمد مندوب الصيد البحري بالعيون ليكرّس ثقة المهنيين في شخصيته، باعتباره واحدًا من الأسماء التي راكمت خبرة طويلة في تدبير الشأن البحري، ومعروفًا بمبادراته السابقة في دعم عمليات الإنقاذ، والتقليل من مخاطر الحوادث البحرية التي تستنزف الأرواح والممتلكات.

وتزامن هذا الحدث مع عملية تقنية بارزة، تمثلت في رفع خافرة إنقاد الأرواح البشرية ” الدشيرة ” إلى الحوض الجاف صباح اليوم من أجل مباشرة أشغال الإصلاح وعمليات الصيانة، وهي خطوة تعكس الحرص على ضمان جاهزية الوسائل البحرية المكلفة بالتدخلات الميدانية.

ومن المرتقب أن تشمل العملية مراجعة شاملة لهيكل المركب، وتجهيزاته التقنية، بما يسمح له بالعودة إلى الخدمة وفق أعلى معايير السلامة والاعتمادية. وتعتبر خافرة إنقاد الأرواح البشرية بالبحر “DCHIRA” إحدى القطع الأساسية ضمن منظومة التدخل البحري بالعيون، إذ يُعتمَد عليها في عدد من عمليات البحث والإنقاذ التي تتطلب سرعة التدخل وقدرة على المناورة في مختلف الظروف البحرية. وبالتالي، فإن عملية الإصلاح الحالية تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات الوسيلة الموجهة للإنقاذ.

ويرى مهنيون بالقطاع أن الجمع بين انتخاب السيد محمد نافع مندوب الصيد البحري بالعيون رئيسا للجمعية والشروع في إصلاح خافرة “DCHIRA” يعطي إشارة إيجابية بأن مرحلة جديدة بصدد التشكل، قوامها إعادة ترتيب الوسائل البشرية والتقنية معًا، في انتظار تنزيل برامج تكوينية وتنسيقية وعملياتية أكثر طموحًا لمواجهة التحديات التي تطرحها الحوادث البحرية المتزايدة على المستوى الجهوي. ومع تصاعد النشاط البحري بسواحل العيون، وتنامي الحاجة إلى منظومة إنقاذ فعّالة وسريعة، يبقى الرهان اليوم مُعلّقًا على قدرة المكتب الجديد على ترجمة تطلعات المهنيين إلى مبادرات ملموسة، وعلى جاهزية الوسائل البحرية لاستدامة التدخلات الميدانية، حمايةً للأرواح وضمانًا لسلامة المشتغلين بالبحر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *