عاجل
28 يناير 2026 على الساعة 10:52

سفينة نفطية خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي تُجرّ إلى طنجة Medit تحت حراسة بعد عطل بعيداً عن السواحل الإسبانية

البحر أنفو – 28/01/2026 سفينة نفطية خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي تُجرّ إلى طنجة Medit تحت حراسة بعد عطل بعيداً عن السواحل الإسبانية

ذكرت البحرية التجارية الإسبانية أن ناقلة نفط خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي والملكة المتحدة على خلفية نقلها نفطاً روسياً تواجه حالياً عملية سحب نحو ميناء طنجة Med المغربي تحت حماية سفينة إنقاذ تابعة لإسبانيا.

الناقلة المعنية، المسماة «Chariot Tide» والتي كانت تُعرف سابقاً باسم «Marabella Sun» وتُبحر تحت علم موزمبيق، أدرجت منذ نوفمبر 2024 على قائمة العقوبات الأوروبية بعد اتهامات بأنها ساعدت في تصدير النفط الروسي عبر ممارسات ملاحية تُعتبر «غير منتظمة وعالية المخاطر».

ووفق بيانات البحرية التجارية، توقّف محرك السفينة في 22 يناير في المياه الدولية على بعد نحو 33 ميلاً بحرياً جنوب مدينة أدرا في إقليم ألّميريا الإسباني، مما تركها تنجرف دون دفع. تقع هذه المنطقة ضمن نطاق عمليات البحث والإنقاذ الإسبانية.

سفينة الإنقاذ الإسبانية Clara Campoamor تولّت مرافقتها في اتجاه طنجة Med، لكن السلطات الإسبانية لم توضّح لماذا لم يتم احتجاز السفينة أو اتخاذ إجراءات أخرى بحقها. كما لم يصدر تعليق فوري من طرف إدارة ميناء طنجة Med.

وتسهم مثل هذه الناقلات، التي تُعرف باسم «أسطول الظل»، في رقمنة الصادرات من دول مثل روسيا وفنزويلا وإيران، بغرض التهرّب من العقوبات الغربية وبيع النفط لأسواق مثل الصين والهند. وتُستخدم فيها أحياناً ممارسات مثل تغيير الأعلام، وإيقاف نظام التتبع، وملكية غامضة، ما يثير قلقاً البيئيين والسلطات البحرية في أوروبا.

يعكس هذا الحدث تعقيدات العلاقة بين أوروبا والمغرب في ملف العقوبات والطاقة، حيث يظل المغرب شريكاً دولياً مهماً ويحافظ على علاقات جيدة مع موسكو، بين العلاقات الدبلوماسية والاتفاقيات الاقتصادية كاتفاق الصيد البحري بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *