عاجل
12 مارس 2026 على الساعة 01:15

“مرسى ماروك” تتجاوز عتبة 3 ملايين حاوية مكافئة في 2025 وتؤكد الدينامية المتصاعدة للنشاط المينائي بالمغرب

البحر أنفو – 12/03/2026 “مرسى ماروك” تتجاوز عتبة 3 ملايين حاوية مكافئة في 2025 وتؤكد الدينامية المتصاعدة للنشاط المينائي بالمغرب

سجلت شركة Marsa Maroc، الفاعل الوطني الرائد في تدبير وتشغيل الموانئ، إنجازاً جديداً في مجال مناولة الحاويات، بعدما تجاوزت مختلف محطاتها المينائية عتبة 3 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدماً (EVP) خلال سنة 2025، وهو رقم يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها النشاط المينائي بالمملكة ويؤكد المكانة المتنامية للموانئ المغربية ضمن سلاسل التجارة البحرية الدولية.

وقد تحقق هذا الأداء عبر المحطات المتخصصة التي تديرها الشركة في عدد من الموانئ الاستراتيجية، من بينها ميناء الدار البيضاء وميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور إضافة إلى ميناء أكادير، حيث سجلت هذه المنصات مجتمعة نمواً ملحوظاً في حجم الحاويات المعالجة، مدفوعة بتزايد حركة التجارة البحرية وتنامي دور الموانئ الوطنية كمحطات لوجستية محورية في المنطقة.

ويرجع هذا التطور بالأساس إلى الزخم الذي تعرفه عمليات المسافنة (Transbordement)، والتي تواصل لعب دور محوري في رفع حجم النشاط داخل الموانئ، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في تدفقات الواردات والصادرات المرتبطة بحركية الاقتصاد الوطني وتنامي المبادلات التجارية للمغرب مع مختلف الأسواق الدولية.

ويؤكد بلوغ هذا المستوى من الأداء المكانة المتقدمة التي بات يحتلها نشاط مناولة الحاويات باعتباره أحد أبرز محركات النمو في القطاع المينائي، بالنظر إلى دوره الحيوي في دعم التجارة الخارجية وتسهيل تدفق السلع عبر الممرات البحرية العالمية.

كما يعزز هذا الإنجاز جاذبية المنصات المينائية المغربية لدى كبرى شركات النقل البحري والفاعلين في مجال الخدمات اللوجستية، الذين يراهنون بشكل متزايد على الموانئ الوطنية باعتبارها نقاط ارتكاز استراتيجية لربط شبكات الشحن العالمية بالقارة الإفريقية وبالأسواق الأوروبية والمتوسطية.

وتندرج هذه النتائج ضمن التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المينائي المغربي خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على تطوير البنيات التحتية وتعزيز القدرات اللوجستية ورفع مستوى تنافسية الموانئ، بما يرسخ موقع المغرب كمركز إقليمي للتجارة البحرية والخدمات المينائية في حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *