البحر أنفو – 08/06/2026 كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري تطلق حملة صيد تجريبية لتقييم آثار الإغلاق بين العيون وطانطان
أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري عن إطلاق حملة صيد تجريبية بالمنطقة البحرية الواقعة بين مدينتي العيون وطانطان، وذلك في إطار تقييم آثار تدابير الإغلاق الزماني والمكاني المعتمدة بهذه المنطقة على مخزونات الأسماك السطحية الصغيرة.
ووفق مراسلة رسمية صادرة عن كتابة الدولة بتاريخ 5 يونيو 2026، فإن هذه الحملة تندرج في سياق تتبع وتنفيذ القرار المتعلق بإغلاق المنطقة البحرية الممتدة بين العيون وطانطان، والذي دخل حيز التنفيذ في إطار التدابير الرامية إلى الحفاظ على الموارد السمكية وضمان استدامتها.
ومن المقرر أن تمتد الحملة التجريبية لمدة أسبوع، بتنسيق بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومندوبية الصيد البحري بطانطان، وبمشاركة ست سفن للصيد، حيث ستتم مواكبة مختلف العمليات الميدانية وجمع المعطيات العلمية والتقنية المرتبطة بوضعية المصايد داخل المنطقة المعنية.

وتهدف هذه العملية إلى تقييم مدى تأثير إجراءات الإغلاق على تطور مخزون الأسماك السطحية الصغيرة، ورصد المؤشرات البيولوجية والاقتصادية المرتبطة بالاستغلال، بما يسمح بتوفير قاعدة علمية دقيقة لدعم القرارات المستقبلية الخاصة بتدبير هذه المصايد.
كما تروم الحملة تحديد الإجراءات التدبيرية التكيفية المناسبة التي من شأنها تحقيق التوازن بين متطلبات المحافظة على الموارد البحرية وإعادة بناء المخزون السمكي من جهة، وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي وربحية وحدات الصيد من جهة أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اعتماد مقاربة تدبيرية قائمة على المعطيات العلمية والبحث الميداني، بما يعزز حكامة استغلال الثروات البحرية الوطنية ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري.
ويراهن القطاع على نتائج هذه الحملة التجريبية لتوفير مؤشرات دقيقة حول فعالية تدابير الإغلاق المعتمدة، ومدى انعكاسها على استدامة المصايد وتحسين مردودية استغلال الموارد السمكية بالمنطقة الجنوبية للمملكة.
