عاجل
23 يونيو 2026 على الساعة 00:25

غرفة الصيد البحري المتوسطية تحمل صوت مهنيي البحر إلى المؤتمر العالمي “UCLG” للحكومات المحلية بطنجة

البحر أنفو – 23/06/2026 غرفة الصيد البحري المتوسطية تمثل القطاع في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة بطنجة متابعة:

تستعد غرفة الصيد البحري المتوسطية للمشاركة في أشغال المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (UCLG)، الذي تحتضنه مدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يونيو 2026، وذلك استجابة للدعوة الرسمية الموجهة إليها من طرف رئيس مجلس جماعة طنجة، السيد منير ليموري، للمساهمة في هذا الحدث الدولي الرفيع المنظم تحت شعار: “الجيل الجديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة”.

وتأتي مشاركة الغرفة في هذا الموعد العالمي الهام تتويجاً للمكانة المتنامية التي بات يحتلها قطاع الصيد البحري ضمن منظومة التنمية الترابية والاقتصاد الأزرق بالمملكة، باعتباره قطاعاً استراتيجياً يساهم في خلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الدينامية الاقتصادية بالمناطق الساحلية.

وتحضر غرفة الصيد البحري المتوسطية هذا المؤتمر بصفتها مؤسسة مهنية تمثل أحد أهم القطاعات الإنتاجية المرتبطة بالمجال البحري، حيث راكمت تجربة مهمة في مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، والدفاع عن مصالح المهنيين، والمساهمة في تنزيل الأوراش الكبرى المرتبطة بالاستدامة البيئية والتدبير الرشيد للموارد البحرية والتنمية المجالية للموانئ وقرى الصيد.

ويشكل هذا الحدث الدولي فرصة سانحة لإبراز التجربة المغربية في مجال الحكامة البحرية والاقتصاد الأزرق، وكذا استعراض الأدوار المتنامية التي تضطلع بها غرف الصيد البحري في تعزيز الحوار المؤسساتي بين مختلف الفاعلين المحليين والجهويين والدوليين، والمساهمة في بلورة رؤى تنموية مندمجة تراعي خصوصيات المجالات الساحلية وتستجيب لتحديات التغيرات المناخية وحماية النظم البيئية البحرية.

كما تعكس دعوة الغرفة للمشاركة في هذا المؤتمر الاعتراف المتزايد بأهمية إشراك المؤسسات المهنية في النقاشات الكبرى المرتبطة بالتنمية المستدامة وتطوير الخدمات العمومية المحلية، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها العالم في مجالات تدبير الموارد الطبيعية وتعزيز صمود المجتمعات الساحلية.

ومن المنتظر أن يشكل حضور غرفة الصيد البحري المتوسطية ضمن هذا المحفل الدولي مناسبة لتعزيز جسور التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الفاعلين والمؤسسات المشاركة، والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجالات الحكامة المحلية والاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، بما يخدم تطلعات مهنيي الصيد البحري ويساهم في ترسيخ مكانة المغرب كفاعل محوري في قضايا البحر والتنمية الساحلية.

ويؤكد احتضان مدينة طنجة لهذا المؤتمر العالمي المكانة المتقدمة التي أصبحت تحظى بها المملكة على الساحة الدولية، وقدرتها على احتضان كبريات التظاهرات العالمية، بما يعكس نجاح النموذج المغربي في مجالات اللامركزية والجهوية المتقدمة والتنمية الترابية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *