ترقب شديد يحدو مهنيي الصيد البحري على ماستسفر عليه المستجدات في الساعات القليلة القادمة بخصوص إضافة حصة من كوطا الأخطبوط برسم الموسم الشتوي 2023، بعدما استنفدت سفن الصيد في أعالي البحار و قوارب الصيد التقليدي حصصها من الكوطا في ظرف زمني وجيز، كما أن آمال الصيد الساحلي بالجر هي الأخرى جد قوية لضمان موسم صيد جيد داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
و حسب مصادر متتبعة لقطاع الصيد البحري في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الموسم الشتوي للاخطبوط أشرف على نهايته من جانب الكوطا المستنفدة بفضل وفرة المخزون السمكي للأخطبوط، ما يستوجب على المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و وزارة الصيد التعاطي مع المؤشرات الإيجابية المسجلة على أرض الواقع من جانب حجم المفرغات.
ذات المصادر المتتبعة قالت أنه لتجنب الممارسات المشينة و الانفلاتات والصيد الغير قانوني، يستوجب على وزارة الصيد البحري إضافة كوطا معقولة تكفي استمرار أنشطة الصيد البحري إلى غاية نهاية الموسم الشتوي بتاريخ 31 مارس القادم في ظل الوفرة و الانتعاشة الجيدة التي تسجلها مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة، أنه من الضروري تفادي رمي الأخطبوط و إرجاعه للماء بعد صيده، بإضافة كوطا تستجيب للتوقعات المهنية، لما للممارسة من تأثيرات سلبية على البيئة البحرية من جهة، و ضمان استمرار الحركة التجارية و الاقتصادية الحيوية التي تخلقها قوارب الصيد التقليدي، و كدا مراكب الجر الساحلية بجهات الصحراء، و كذلك و أيضا الحفاظ على الجانب الاجتماعي للبحارة والعاملين بالقطاع.
و جدير بالدكر أن أشغال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى سجلت نقاشات حول ضرورة إضافة وزارة الصيد البحري لكوطا في ظل وفرة المخزون، و انتعاشة مهمة في هدا الصنف السمكي، لتمتيع سفن الصيد في أعالي البحار و كدا قوارب الصيد التقليدي نوع من حرية الصيد بدل تجنب الأخطبوط و رفع حجم المرميات في البحر، و تقييد نشاط الصيد.