تمكنت مراكب الصيد الساحلية بالجر العائدة من داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي أخيرا من ولوج ميناء المرسى بالعيون بعدما سمحت لها قبطانية الميناء.
و قد سادت حالة من التدمر الشديد بين الربابنة و البحارة الذين كانوا يتطلعون إلى ولوج ميناء المرسى بالعيون بعد رحلة صيد عسيرة دامت 10 أيام بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، حيث اتسمت هده الرحلة وفق تصريحات مهنية محسوبة على ربابنة مراكب الصيد بالجر الساحلية لجريدة البحر أنفو، أن المنع الغير مبرر الذي طال مراكب الجر تسبب في حالة من الإحباط لدى البحارة و الربابنة، و أن دواعي السلامة و الأمن المينائي أصبح إجراء تقليدي فقط، لأنه في الوقت الذي تم خلاله منع مراكب الصيد من ولوج ميناء المدينة، لوحظ حركة ملاحية لفرقاطة عسكرية و كذلك و أيضا مراكب القطر دخولا و خروجا، و لماذا استثنيت مراكب الجر.
ذات التصريحات المهنية أوضحت إلى أن المراكب التي قضت 10 أيام في رحلاتها البحرية عادت إلى ميناء المرسى بالعيون و قد استنفدت مؤنها الغدائية، بل أن البعض منها أي المراكب تحمل بحارة مرضى و يحتاجون اللجوء إلى الطبيب، كما أن المنتجات البحرية هي أيضا لها أهميتها القصوى في التفريغ حفاظا على الجودة و التثمين والتنافسية، و بالتالي كان يستوجب السماح لمراكب البينيا ولوج الميناء لتفريغ مصطاداتهم.
تصريحات متطابقة علقت على الأمر بالاستهتار الذي يدوم مند أكثر من 30 سنة بدواعي السلامة، و سيستمر الأمر أبد الدهر في الوقت الذي تفقد فيه الجهة الحركة التجارية و الاقتصادية و تتكبر خسائر جراء توقيف أنشطة الصيد البحري، دون أدنى جهود لتغيير الوضع.