أكادير متابعة.. وجهت الكونفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة بالمغرب إلى السيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري مراسلة تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منها، تخبرها أن تجار السمك بالجملة المتواجدین بالقرب من أسواق قرى الصید بالجنوب، وخصوصا تجار السمك بالداخلة، قد استبشروا خیرا بعد أن أعطیت انطلاقة تشغیل ھذه الأسواق تزامنا مع موسم الأخطبوط الذي یعتبر رافعة أساسیة للمنطقة كباقي المنتوجات السمكیة الأخرى، وحیث أن ھذا القرار الوزاري قد أصبح ساري المفعول، رغم أنه جاء متأخرا، حیث كان مطلبا اساسیا من خلال اللقاءات والمشاورات والمحاضر التي لازلنا نحتفظ بھا خصوصا، محضر 15\غشت 2013 الذي طالبنا فیه بتفعیل التسویق على طول السنة، ومحضر 12\ماي 2015 الذي تم الاتفاق فیه على عملیة التفریغ والبیع الأولي بقرى الصید بالداخلة، خصوصا وأن المحضر كان ملزما بحضور الإدارة المركزیة المختصة بالمراقبة ومدیریة صناعة الصید، وبحضور ممثلیكم بعین المكان یوم 13ماي 2015.



و تضمنت المراسلة أنه و طیلة سنوات ومطالب الكنفدرالية ظلت قائمة لتطبیق ما تم الإتفاق علیه، إلى أن جاء القرار أخیرا بتطبیق نظام المزاد العلني، بعین المكان، خصوصا وأن الإدارة المركزیة قد اسندت ھذه المھمة لشخصیة یشھد لھا القاصي قبل الداني بالإخلاص في العمل، إضافة إلى خیرة اطركم المتواجدین بالمنطقة، إلى أن ما یعكر صفو العمل ھو الغیاب الكلي لأدوات الاشتغال التي تسھل مأموریة الجمیع، خصوصا انعدام توفیر الصنادیق الخاصة بالفرز عند العملیات الأولیة، مما یؤثر سلبا على جودة المنتوج الذي یطالب به الجمیع، وفي نفس الوقت سیعطي لجیوب المقاومة وممتھني التھریب مجالا للتلاعب، واغتصاب الحقوق وضرب المنافسة، وخلق الفوضى عبر خلق وفرض نظام معین یخدم مصالحھم ،(عملیة الفرز نموذجا وھو الخلط المتعمد بین الجودة والرداءة لنفس المنتوج، وھذا ما یسيء بالدرجة الأولى إلى ادارتكم،باعتبارھا المشرف المباشر على عملیة التسویق انطلاقا من التفریغ الى إخراج ورقة الخروج الخاصة بالمشتریات،
ومن أجل تحقیق المبتغى تشير المراسلة، أنه بات من الضروري توفیر ظروف العمل وعلى رأسھا، توفیر الصنادیق البلاستیكیة الخاصة بعملیة الفرز إضافة إلى الصنادیق البلاستیكیة الموحدة الخاصة بمراكب الصيد، باعتبارھا محافظة على جودة المنتوج من الصید إلى الاستغلال خصوصا الأسماك ذات النوع الواحد وذات القیمة المالیة المرتفعة، و التنسیق المحكم بین كافة المتداخلین والفاعلین لتیسیر العملیة التجاریة بشكلھا الطبیعي، و مواكبة المھنیین والتجاوب مع مطالبھم، وإشراك المھنیین في اتخاد القرارات الصائبة، و تحدیث الآلیات المعتمدة، و توفیر الثلوج باعتبارھا مادة أساسیة لحمایة المنتوج .
و أوضحت رسالة الكنفدرالية أن كل ھذه الوسائل ستساھم في القطع مع التسیب والفوضى التي كانت سائدة، وفي نفس الوقت ھو رھان یجب كسبه لأنه في صالح البلاد والعباد.