عاجل
30 أبريل 2022 على الساعة 11:30

بأكادير … تدبير الموارد البحرية بشكل مستدام محور ورشة إعلامية لصحفيي وفاعلي OMPDA ضمن مجال COMHAFAT

يحتضن ميناء أكادير أيام 5، 6 و7 ماي من الشهر القادم ورشة تكوينية ترمي بناء قدرات الصحفيين والمراسلين أعضاء المرصد الإعلامي للمصايد المستدامة بإفريقيا OMPDA، حول تدبير الموارد البحرية بشكل مستدام، ومحاربة الصيد الممنوع، والغير قانوني، والغير مصرح به INN ضمن مجال الاتفاقية الإقليمية للتعاون في مجال مصايد الأسماك بين الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي الصيد البحري COMHAFAT.

وتستهدف الورشة بناء قدرات صحفيي المرصد الإعلامي للمصايد المستدامة بإفريقيا OMPDA على المساهمة في تدبير الثروات السمكية، و مكافحة الصيد الغير قانوني، الغير مصرح به والغير منظم، إذ في النهاية يتعلق الأمر بدفعهم للانخراط أكثر ليكونوا جزء من الحل، و ليساهموا في التأطير و تغيير العقليا و الممارسات السلبية في قطاع الصيد البحري على مستوى القارة السمراء، و السعي نحو وضع رؤية مشتركة حول تحديات الصيد، و تربية الأحياء المائية.

وستوفر الورشة المزمع تنظيمها معرفة جديدة عن قطاع الصيد البحري، وأدوات الاتصال الضرورية لعرض الإشكاليات الأكثر إثارة للقلق، من قبل الصيد، والتغيرات المناخية، والتلوث، والأمراض التي تصيب الأسماك، كما ستشمل الورشة المعنية مناهج إعلامية وتقنية للرفع وزيادة المعرفة على مستوى الراديو، والتلفزيون، والمدونات، والمواقع الإلكترونية، ووسائل الإعلام المكتوب، أو عبر شبكات الأنترنيت.

ومن المنتظر أن توفر ورشة العمل للصحفيين والمراسلين قدرة مهنية قوية ومصداقية لإخبار الحكومات، والجهات المسؤولة والبحارة حول أهمية تحسين تدبير، وإدارة مصايد الاسماك وتربية الأحياء المائية بشكل أكثر استدامة لتعزيز الأمن الغذائي، وضمان مناصب الشغل، كما ستأخذ المناقشات والتفاعلات والمداولات في الاعتبار الجديد الظروف السياقية التي فرضتها جائحة Covid-19.

وعلى مدى ثلاثة أيام سيقدم المشاركون في هدا النشاط مواضيع مترابطة مع الصيد البحري والاستدامة، ومكافحة الصيد الغري قانوني، والغير مصرح به، والغير منظم، وستسلم في نهاية الأشغال شواهد على المشاركين كما أن الأشغال ستتابع بواسطة التتبع عن بعد الفيزيو كونفرانس، وبشكل مباشر مع بعض المهتمين، والمتابعين، فضلا عن زيادة لنقطة الصيد بإيموران

و الأحياء المائية مصدر للصحة والثروة والأمن الغذائي، وكذا فرص شغل بالنسبة للدول الإفريقية، التي تراهن على الصيد البحري للحد من الفقر، ولبناء مجتمعات مقاومة للمناخ، بحيث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *