عاجل
25 فبراير 2023 على الساعة 09:17

الداخلة..السماح بأقصى طوناج من أسماك السردين، ينعش آمال مهني مراكب الصيد بمصيدة التناوب

تنفس مهنيي الصيد البحري صنف السردين الصعداء، و انتعشت آمالهم بعدما سمحت مندوبية الصيد البحري بالداخلة لمراكب السردين تحقيق أقصى حجم من الطوناج في توجه ذكي لإدارة  الصيد لتجنب رمي الأسماك ( rejet ) في البحر من جهة، و وضع حد للتهديدات التي يتعرض لها المهنيين و خضوعهم لأصحاب الفقيرة كرها خوفا من تجاوز حاجز حجم الرحلة الواحدة.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الصيد لايكون دائما موفقا،  لكن في بعض الحالات تجيد المصيدة بالأسماك و تجد مراكب الصيد البحري نفسها في وضعية صعبة أمام سقف الحصة في رحلة الصيد الواحدة، مضيفة أي المصادر،  أن هدا الأمر  يقيد أفاق المراكب و لايتجاوزن 2000 صندوق المسموح بها، و يتخلون بذلك على الأسماك في البحر مع ما تعكسه من تلويث للبيئة على المستوى الإيكولوحي، و البيولوجي.

و أشارت المصادر أن مراكب الصيد تضطر التخلص من كميات صغيرة زائدة بالميناء، مايجعلهم تحت رحمة أصحاب الفقيرة بالعنف، و هو ما انتبهت إليه إدارة الصيد و تفاعلت مع المطالب المهنية التي كانت تلح على تجاوب الإدارة خاصة و أن ارتفاع تكاليف رحلات الصيد أصبحت تؤرق مهنيي الصيد البحري.

تصريحات مهنية متطابقة رحبت بالإجراء الجديد في ظل اعتماد الكوطا السنوية الفردية بمصيدة التناوب للأسماك السطحية الصغيرة  بالمصيدة الاطلسية الجنوبية و بالتالي ستحقق الأهداف المرجوة.

و جدير بالدكر أن الإجراء الجديد سيقلص بشكل كبير من الفوضى و العشوائية و يحد من كل أشكال الفقيرة، و من أصحاب الفقيرة الذين يتملصون من تأدية الرسوم على الأسماك التي يجمعونها بطرق ملتوية، كما أنه من شأن الإجراء أن تستطيع مراكب الصيد النشيطة على مستوى مصيدة التناوب استنفاد الكوطا السنوية الخاصة بهم، عوض الاكتواء بعدد من الحواجز التي تحول دون تحقيق ذلك، ابتداء من عدد أيام توقف المراكب عن العمل، وفترات الأحوال الجوية السيئة، و الأعياد، إذ أنه و للإشارة لم تتمكن سوى 13 مركب صيد سردين من استنفاد حصصها السنوية من الكوطا الفردية السنة الماضية.