ندد عدد من تجار الأسماك بمدينة طنجة بالممارسات الخطيرة التي بدأت تستفحل بالمدينة دون أن تتحرك السلطات لمنع الاستهتار و الفوضى الذي يتسبب فيها مهربي الأسماك في غفلة السلطات.
و جاء في تصريحات مهنية شديدة اللهجة لجريدة البحر أنفو، أن السيل بلغ الزبى أمام الفوضى العارمة التي يتسبب فيها هؤلاء المهربين القادمين من مناطق خارج مدينة طنجة، موضحين أن جميع تجار السمك بطنجة التزموا بعطلة العيد، و بالقرارات التي حددت أيام العطلة، في حين أن سلطات المدينة غابئة عن هده التصرفات الخطيرة التي تهدد اقتصاد البلاد من جهة، و تشجع على الفوضى و العشوائية و السيبة.
و أفادت المصادر المهنية، أن مهربي الأسماك انتقلوا من محيط سوق البيع الثاني بطنجة، إلى احد الأسواق المجاورة الخاص ببيع الخضار، و شرعوا علانية في بيع الأسماك المجهولة المصدر للمواطنين دون أن تتدخل مصالح السلامة onssa و لا السلطة المتواجدة بالسوق، و لا سلطات المراقبة و لايحزنون.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة أن مدينة طنجة أصبحت قبلة لمهربي الأسماك الذين يجدون ضالتهم في تصريف أسماك استهلاكية للمواطنين مجهولة المصدر، و لا من يزعجهم و لا من يردعهم، و لا حتى من يسائلهم، و مرتعا خضبا للعشوائية يعلن الغياب الكلي لسلطة المدينة.
