عاجل
9 مايو 2023 على الساعة 17:37

سلطات الداخلة تحجز 39 إطار هوائي (شمبرير) بسواحل قرية الصيد إمطلان و تفعل المتابعة القانونية في حق المخالفين

الداخلة متابعة:   قاد تنسيق بين السلطات المحلية بجهة الداخلة وادا الذهب، و مصالح مندوبية الصيد البحري بالنفود الترابي لجهة الداخلة، و الدرك الملكي حملة تمشيطية ضد انتشار الإطارات الهوائية التي تنشط على مستوى سواحل المدينة، حيث و في أكبر حصيلة تم حجزها بلغت حوالي 39 إطار هوائي ( شامبرير ) تنشط على مستوى قرية الصيد إمطلان.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن السلطات المختلفة و المسؤولة بجهة الذاخلة واد الدهب، تقود حرب اللاهوادة مع الصيد الغير قانوني و الغير منظم، و الغير مصرح به، من خلال الحملات التمشيطية و البحث و التتبع لأنشطة الصيد البحري على مستوى الدائرة البحرية لجهة الداخلة واد الدهب، في سياق محاربة ظاهرة انتشار الإطارات الهوائية أو الشمبريرات بسواحل الجهة.

و أكذت المصادر أنه لم يكن من السهل توقيف هدا العدد الكبير  من الإطارات الهوائية، أو الشمبريرات لو لم يكن هناك تنسيق دقيق بين مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة، و باقي الجهات المسؤولة، للحد من الممارسات المشينة ضد الثروة السمكية بالمنطقة، كما أن المساطر القانونية هي قيد الإنجاز من أجل تفعيل المتابعة القضائية بالجرم المرتكب في حق أصحاب الشمبريرات الموقوفين، و وضع حد للفوضى و التسيب .

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو،  أن ظاهرة استعمال الشمبريرات، أو الإطارات الهوائية تراجع بشكل كبير في الأونة الأخيرة بالمنطقة بفضل الصرامة و المراقبة المشددة التي تقودها السلطات المسؤولة من بحرية ملكية، و درك ملكي، و سلطات محلية و مندوبية الصيد البحري، باعتبار أن الشمبريرات هي الأكثر فتكا بالثروة السمكية و بالإخطبوط في فترات الراحة البيولوجية، كونها إطارات بأحجام كبيرة تتجاوز حجم القوارب التقليدية، و تستطيع المناورة بسرعة كبيرة، و يمكنها الاقتراب من اليابسة بكل سهولة.

وجدير بالذكر أن ظاهرة الإطارات الهوائية ( الشمبريرات ) بسواحل الداخلة له  سلبيات كبيرة على الثروة السمكية بالمنطقة، و خاصة صنف الأخطبوط في ظل استمرار فترة الراحة البيولوجية، كما أن المتحصل من الصيد العشوائي من الإطارات الهوائية تنعش السوق السوداء، وتتسبب في المنافسة الغير شريفة لتجارة السمك القانونية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *