الداخلة متابعة: قاد تنسيق بين السلطات المحلية بجهة الداخلة وادا الذهب، و مصالح مندوبية الصيد البحري بالنفود الترابي لجهة الداخلة، و الدرك الملكي حملة تمشيطية ضد انتشار الإطارات الهوائية التي تنشط على مستوى سواحل المدينة، حيث و في أكبر حصيلة تم حجزها بلغت حوالي 39 إطار هوائي ( شامبرير ) تنشط على مستوى قرية الصيد إمطلان.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن السلطات المختلفة و المسؤولة بجهة الذاخلة واد الدهب، تقود حرب اللاهوادة مع الصيد الغير قانوني و الغير منظم، و الغير مصرح به، من خلال الحملات التمشيطية و البحث و التتبع لأنشطة الصيد البحري على مستوى الدائرة البحرية لجهة الداخلة واد الدهب، في سياق محاربة ظاهرة انتشار الإطارات الهوائية أو الشمبريرات بسواحل الجهة.

و أكذت المصادر أنه لم يكن من السهل توقيف هدا العدد الكبير من الإطارات الهوائية، أو الشمبريرات لو لم يكن هناك تنسيق دقيق بين مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة، و باقي الجهات المسؤولة، للحد من الممارسات المشينة ضد الثروة السمكية بالمنطقة، كما أن المساطر القانونية هي قيد الإنجاز من أجل تفعيل المتابعة القضائية بالجرم المرتكب في حق أصحاب الشمبريرات الموقوفين، و وضع حد للفوضى و التسيب .
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن ظاهرة استعمال الشمبريرات، أو الإطارات الهوائية تراجع بشكل كبير في الأونة الأخيرة بالمنطقة بفضل الصرامة و المراقبة المشددة التي تقودها السلطات المسؤولة من بحرية ملكية، و درك ملكي، و سلطات محلية و مندوبية الصيد البحري، باعتبار أن الشمبريرات هي الأكثر فتكا بالثروة السمكية و بالإخطبوط في فترات الراحة البيولوجية، كونها إطارات بأحجام كبيرة تتجاوز حجم القوارب التقليدية، و تستطيع المناورة بسرعة كبيرة، و يمكنها الاقتراب من اليابسة بكل سهولة.
وجدير بالذكر أن ظاهرة الإطارات الهوائية ( الشمبريرات ) بسواحل الداخلة له سلبيات كبيرة على الثروة السمكية بالمنطقة، و خاصة صنف الأخطبوط في ظل استمرار فترة الراحة البيولوجية، كما أن المتحصل من الصيد العشوائي من الإطارات الهوائية تنعش السوق السوداء، وتتسبب في المنافسة الغير شريفة لتجارة السمك القانونية.
