طانطان متابعة: يعيش مناء الوطية بطانطان مؤخرا حركة دؤوبة، و انتعاشة جيدة عكستها أنشطة مراكب الصيد الساحلية صنف السردين التي تقوم بتفريغ كميات كبيرة من الأسماك السطحية الصغيرة المختلفة من الإسقمري، و السردين و الأنشوبة.
و حسب مصادرعليمة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن أنشطة مراكب الصيد الساحلية صنف السردين، تشكل العمود الفقري للرواج التجاري و الاقتصادي بالمدينة، كما أنها تسجل حركة حيوية بميناء الوطية، تنعكس على الساكنة و على المنطقة ككل، حيث تضيف ذات المصادر أن حجم مفرغات الاسماك السطحية الصغيرة يختلف حسب عدد المراكب و حسب مناطق الصيد، إذ أنه تم أول أمس تفريغ حوالي 300 طن من الأسماك السطحية الصغيرة المختلفة، من قبل صنف الاسقمري أو كبيالا التي سجلت تفريغ حوالي 41 طن، و أسماك السردين 124 طن، لتتسيد أسماك الأنشوبة على عرش حجم المفرغات بحوالي 140 طن.

ذات المصادر قالت لجريدة البحر أنفو، أن المول او قياس الأنشوبة يستجيب للمعايير و الأحجام التجارية القانونية، حيث اختلف المول ما بين 56 و 58 وحدة في الكيلوغرام الواحد، و هو القياس أو ( المول ) الذي يغري وحدات التجميد و التعليب لتغطية الطلبات الزائدة على مثل القياس، كما أن أن الأسواق الاستهلاكية متعطشة بشكل كبير لأسماك الأنشوبة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن أثمنة بيع الأنشوبة، عكست نوعا ما جانب التثمين و التنافسية، بعدما بلغت الأثمنة حسب ( المول ) ما بين 7.50 درهم، و 8.50 درهم للكيلوغرام الواحد، و هي الأثمنة التحفيزية التي يراهن عليها مهنيي مراكب صيد السردين، و خاصة البحارة، الذين يعولون على موسم الأنشوبة للتعويض عن الأشهر العجاف لتحقيق ( باي مزيان )