عاجل
20 مايو 2023 على الساعة 18:26

الغرفة المتوسطية تزكي استحقاقها جائزة التواصل بمعرض أليوتيس، و تعزز دورها التواصلي مع المهنة و المهنيين

بعد ثلاثة أشهر من حصول غرفة الصيد البحري المتوسطية، على جائزة التواصل بمعرض “أليوتيس” في دروته السادسة بأكادير فبراير الماضي، فإن الغرفة كرست استحقاقها للجائزة الفريدة من نوعها ” جائزة التواصل ” انطلاقا من أهمية التواصل مع ( ناس الحنطة ) و توفير المعلومة الدقيقةن و تشجيع التميز كدعامة أساسية لترسيخ ثقافة الاستحقاق، حيث أن الجائزة تأتي ترجمة للنهج الصحيح، و الجهوذ الجبارة، و تشكل إلتزام بمقاربة مهنية تشاركية باعثة على الأمل و التفاؤل لاستشراف غد أفضل.

وتغتنم غرفة الصيد المتوسطية الفرصة لشحد الأهم فالمهم من أجل إنجاز خطوات أخرى نحو التميز و التفوق، وتثمين النتائج المحققة عبر اللقاءات التواصلية الدائمة، و الاجتماعات المهنية المارطونية، و الأبواب المفتوحة، و الحملات التحسيسية على مستوى نفوذ الغرفة، و الاهتمامات بالغشكاليات المطروحة على اختلاف كل منطقة من نفودها، و حضورها الميداني بواسطة فريق متناسق و متكامل راكم سنوات من التجربة و المعرفة يثابر على العطاء و الإبداع و نكران الذاتن و يتفانى في العمل المسؤول، بل ويضحي بالوقت و يساهم بالحظ الوافر في صناعة هدا التميز، و يراهن على تجسيد البصمة التواصيلة من خلال الصفحة الخاصة بالغرفة الأطلسية المتوسطية التي تسجل أكبر عدد من الزيارات اليومية حسب الإحصائيات المتوفرة.

لاغريب أن مهارات التواصل مع مهنيي قطاع الصيد البحري بنفوذ الغرفة المتوسطية قد حقق النجاح و الأهداف المشتركة المتطلبة بفضل تواجد خبير أسمه الحنصالي، و من حوله فريق متناسق يشتغل كخلية نحل تتكيف مع الظروف و المتغيرات و تعمل في بيئة صحية تتسم بالمرونة لرفع الحديات 

و قد اعتمدت غرفة الصيد المتوسطية رؤيا استراتيجية بفضل رئيسها السيد يوسف بنجلون، ما جعلها تتسيد   عرش المؤسسات المهنية، في مجال التواصل عبر وضع المهنيين في الصورة الكاملة لما يصدر عن قطاع الصيد البحري، من قوانين وإجراءات ومساطير ومشاريع قوانين، حتى يتسنى أن يكون المهني في دائرة الضوء حول ما يجري بالقطاع، بدل الاقتصار فقط على المعرض الدولي لأليوتيس.

إن هذه الاستراتيجية المتعلقة بالتواصل التي أطلقها رئيس الغرفة السيد يوسف بنجلون، وبأعضاء وأطر كل يتحرك من موقعه، باتت تضع الغرفة في موقع مشرف، وأصبح المهني، أكثر وعيا بحقوقه وواجباته، وعلى اطلاع دائم بما يجري بقطاع الصيد البحري، وبذلك تم تجاوز مرحلة كان فيها القطاع يعرف مايشبه انطفاء شمعة التواصل، وأحيانا يجد قوانين تسري عليه، وهو على عدم دراية بها، أو أحيانا، يجد نفسه في قلب قانون تجاوزته المرحلة.
إن الجائزة السالف ذكره، ليست فقط مرحلية خلال أيام معرض “أليوتيس”، بل هي متواصلة ومستمرة بمكونات تشتغل في نكرات الذات لوضع المهني البحري في مرتبته الحقيقية والدفع بالاقتصاد الوطني والمحلي، ومحاربة الشائعات لتكون بذلك الغرفة المصدر التواصلي الأول بقطاع الصيد البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *