عاجل
30 مايو 2023 على الساعة 13:50

الداخلة..مهنيي مصيدة التناوب يتنفسون الصعداء بعد ظهور أسماك السردين أخيرا.

الداخلة متابعة : تنفس مهنيي الصيد البحري الساحلي صنف السردين الذين ينشطون على مستوى مصيدة التناوب بسواحل الداخلة الصعداء خلال الأسبوع الأخير، بعدما جادت المصيدة بكميات وفيرة من أسماك السردين التي تفرغ كل يوم بأرصفة ميناء الداخلة الجزيرة، ما ينعش الأمال في استنفاد الكوطا السنوية المحددة لكل مركب صيد على حدة.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مراكب صيد السردين الساحلية، تمكنت في الأيام الأخيرة من العودة بحصيلة صيد مهمة من أسماك السردين، عكس الشهور الأخيرة التي سجلت تراجع حاد في حجم مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة، حيث أن هدا الأمر شغل كثيرا ربابنة مراكب الصيد و كدا البحارة، الذين فقدوا الأمل في استرجاع مصيدة التناوب لعافيتها، و حيويتها المعهودة.

و أوضحت ذات المصادر المهنية أن عدد من الأسباب كانت وراء تراجع مصيدة التناوب فيما يخص الأسماك السطحية الصغيرة، و بالتالي لم تعد المصيدة كسابق عهدها من جانب حجم المفرغات و خاصة أسماك السردين، إذ أن التغيرات المناخية تلعب دورا هاما في هدا الأمر، لكن ارتفاع مجهود الصيد على طول السنة له الأثر الكبير على المصيدة، كما أن استعمال سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW لأليات الصيد المتمثلة في شباك الجر لاستهداف الأسماك السطحية الصغيرة أثر بشكل رجعي، ما يستدعي وزارة الصيد البحري لتدارك الأمر بفرض استخدام الشباك العائمة الدائرية على غرار مراكب الصيد الساحلية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن فترة الراحة البيولوجية لمدة شهر واحد بمصيدة التناوب هي مدة غير كافية، وليست هناك من معطيات علمية تفيذ توالد أسماك السردين في هده الفترة بالذات، إذ يكاد يجزم المهنيين ذوي التجربة على أن مصيدة التناوب يستوجب أن تخضع لفترة الراحة البيولوجية لمدة كافية، كما يستدعي الأمر تنوير الرأي العام المهني بالمعطيات و البحوث العلمية بهادا الشأن لوضع المهنيين في الصورة المكاملة نحو حماية الثروة السمكية و الحفاظ عليها بشكل مستدام للأجيال القادمة.

وجدير بالذكر أن عدد قليل من مراكب الصيد البحري الساحلية صنف السردين التي حافظت على مستويات أنشطتها البحرية و مردوديتها بفضل كفاءة ربابنتها، و خبرتهم في الصيد في مناطق ( لافيراي ) دون خسائر تذكر في أليات الصيد، بينما لم يتمكن غالبية ربابنة الصيد مسايرة الخبرة و التجربة، و لم تكن مغامراتهم في مستوى تطلعاتهم، حيث يعودون في كل مرة بشباك متضررة ( مقطعة ) من ( لافيراي ).

                                                                                                                                                                                                                                         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *