الجديدة متابعة : كشف سؤال كتابي بمجلس النواب وجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي عن حزب الاتحاد الاشتراكي لمحمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن حالة التخبط والأزمة التي يعيشها قطاع الصيد البحري بإقليم الجديدة.
و أكد طارح السؤال الذي لم ينل بعد إجابة من الوزير محمد صديقي، أن القطاع في الإقليم ما زال يواجه تحديات عديدة تهدد استدامته وتطوره. مطالبا بتنمية قطاع الصيد البحري في إقليم الجديدة وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار في هذا المجال.
وأكد النائب البرلماني أن من بين التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الصيد البحري في الجديدة هو الحفاظ على الثروة السمكية وتوفير ممارسات صيد مستدامة، حيث يجب تطوير سياسات وإجراءات للحد من الصيد الغير قانوني، و الغير منظم، و الغير مصرح به، وتعزيز مفهوم الصيد المستدام مع استخدام تقنيات الصيد الحديثة التي تحافظ على توازن النظام البيئي البحري.
وأوضح أنه “عندما نتحدث عن إقليم الجديدة، لا يمكن أن نغفل دور قطاع الصيد البحري الهام في تنمية الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل للمجتمعات الساحلية، حيث يعد البحر مصدرًا غنيًا بالثروات السمكية والموارد البحرية المتنوعة، ولكنه يتطلب تركيزًا وجهودًا لتحقيق النمو المستدام وتعزيز الاستدامة البيئية لقطاع الصيد، إذ يعتبر إقليم الجديدة من بين المناطق التي تتمتع بمياه ساحلية غنية بالأنواع المختلفة من الأسماك.
وسائل النائب البرلماني وزير الفلاحة “عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للحفاظ على الثروة السمكية وتشجيع الصيد المستدام في إقليم الجديدة – وكيف ستعزز الوزارة البحث العلمي والابتكار في قطاع الصيد بالجديدة لتحسين تقنيات الصيد وزيادة الإنتاجية، و الخطط المستقبلية لتحديث البنية التحتية للموانئ ومرافق الصيد بالجديدة.