الداخلة متابعة : حققت قرية الصيد أنتريفت بجهة الداخلة واد الدهب في أول عمليات بيع الأخطبوط برسم الموسم الصيفي للأخطبوط 2023 حجم 13143 كيلوغرام بقيمة مالية ناهزت 817 201 1 درهم، حيث أن الكمية المعنية هي حصيلة نشاط 375 قارب صيدي تقليدي حيث بلغت الأثمنة الأقصى وفق الأرقام الرسمية 99 درهم للكيلوغرام الواحد كمعدل بيع أقصى، و 91 درهم بمعدل بيع متوسط، و بمعدل بيع أدنى محدد في 75 درهم.

وعرفت قرية الصيد لاساركا تفريغ 877 قارب صيد تقليدي ما حجمه 530 79 كيلوغرام بقيمة مالية بلغت 384 846 5 درهم، حيث بلغ الثمن الأقصى للأخطبوط 110 درهم للكيلوغرام الواحد،و 74 درهم معدل بيع متوسط، فيما حدد البيع الأدنى في 67 درهم.
ومن جهتها بلغت مفرغات الأخطبوط بقرية الصيد إمطلان حوالي 4651 كيلوغرام بقيمة مالية ناهزت 586 499 درهم، حصيلة 90 قارب صيد تقليدين حيث بلغ الثمن الأقصى للأخطبوط 112 درهم للكيلوغرام الواحد، و 107 درهم كمعدل بيع متوسط، و 99 درهم كمعدل بيع أدنى.
و حققت قرية الصيد لبويردة حجم 588 72 كيلوغرام بقيمة مالية بلغت 634 597 5 درهم، إذ أن الحصيلة المعنية هي نتاج نشاط 459 قارب صيد تقليدي، كما أن معدل البيع الأقصلا ناهز 84 درهم للكيلغرام الواحد، و 55 درهم كمعدل بيع أدنى، و 77 درهم كمعدل بيع متوسط.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن اليوم الأول لبيع الأخطبوط بقرى الصيد بجهة الداخلة واد الدهب برسمك الموسم الصيفي 2023، كانت الأثمنة لابأس بها بالنظر غلى عدة عوامل من بينها الركوض التجاري، و تراجع الأثمنة على المستوى الدولي، حيث أن كميات كبيرة من الأخطبوط من الموسم السابق لازالت مخزنة في عدد من الوحدات الصناعية في مختلف المدن المغربية.

و اضافت المصادر أن الارتباك الحاصل بسبب الظروف الجوية التي فرضت الشلل على قوارب الصيد التقليدي كان لها أيضا تأثير نسبي في تحديد أثمنة الأخطبوط، حيث أن جرت العادة أن تكون الداخلة سباقة إلى رسم صورة عن أثمنة البيع على المستوى الوطني، لكن تبقى وفق ذات المصادر الأثمنة المحققة مشجعة بالنظر للظروف التي يمر منها القطاع، و كدا الأزمة الدولية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن عدد من قوارب الصيد التقليدي لم تنخرط في استهداف الأخطبوط رغم أن الموسم الصيفي يسمح بذلك، و غيرت نشاطها البحري في استهداف أصناف سمكية أخرى لها قيمتها المالية و يشتد عليها الطلب في فصل الصيف، إذ أن التنظيم الجيد و المسلك القانوني للأسماك من القارب إلى سوق البيع جعل القيمة ترتفع بشكل ملموس، كما أن البحارة اليوم أصبحوا أكثر وعيا بضرورة تصريف مصطاداتهم السمكية في المسلك الحقيقي و القانوني لها، بدل تصريفها في السوق السوداء و بيعها بأبخس الأثمنة للمستودعات.
وجدير بالذكر أن مصالح مندوبية الصيد البحري و بتنسيق مع سلطات الجهة و المعنيين سبق أن اعتمدوا عدد من الإجراءات لإنجاح الموسم الصيفي للأخطبوط من خلال منع الفقيرة، و منع الميزان في الكوشطا، و تحديد توقيت الخروج إلى البحرن و التصريح لدى السلطات المسؤولة قبل الانخراط في الرحلات البحرية، و تحديد توقي التصريح بالمنتجات و مواقيت البيع بالدلالة.