عاجل
9 نوفمبر 2023 على الساعة 17:29

الوالي أمزازي يقوم بزيارة ميدانية إلى ميناء أكادير، ويطلع على مختلف المرافق الرئيسية للعصب التجاري و الاقتصادي للجهة

قام صباح اليوم الخميس 09 نونبر الجاري، والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي ميناءأكادير للوقوف على حقيقة تجهيزاته ومرافقه وكذلك للعمل عن قرب مع مهنيي القطاع، حيث قام الوالي المعين حديثا بجهة سوس ماسة بزيارة كذلك إل الرصيف المخصص لقوارب الصيد التقليدي وكذلك الرصيف التجاري، كما تجاوب مع تجار السمك حول تفاصيل العمليات التجارية، كما كان الهدف من هده الزيارة الميدانية للميناء الوقوف على الإمكانيات اللوجيستية والخدماتية التي يتمتع بها ميناء أكادير وتجاوز الاكراهات والمعيقات التي تعترض المستثمرين في قطاع الاستيراد والتصدير على مستوى جهة سوس ماس .

ميناء أكادير يقع في مدينة أكادير، وهو أحد أهم الموانئ المغربية، فبفضل التجهيزات العصرية والمعدات الحديثة التي يتوفر عليها، يمكن للبواخر والبضائع أن تعبره في أحسن الظروف وبكل آمان، إذ يوجد بجهة سوس ماسة درعة منطقة صناعية وتجارية تقدر مساحتها ب 9,5 هكتار تضم حاليا أكثر من 400 شركة، إضافة إلى منطقة خاصة بتخزين البضائع مساحتها هكتار واحد، ويساهم المركب المينائي بأكادير بشكل فعال في التنمية الاقتصادية بجهة سوس ماسة درعة، ويقوم مكتب استغلال الموانئ بتسيير هذا المركب ويوفر عدد من الخدمات ذات جودة عالية بداية من التفريغ والشحن والتخزين لفائدة المقاولات والمستوردين.

زود الميناء برصيف مخصص لجر السفن، متواجد بميناء الصيد القديم تبلغ مساحته حوالي 60×65 متر وتبلغ طاقته الاستيعابية 30 وحدة قد تصل حمولتها إلى 200 طن، كما يتوفر الميناء على حوض للرفع يحتوي على حزام للإرساء.

وقد تطور ميناء الصيد الجديد من أجل تعويم وتجفيف وحدات قد تصل سعتها إلى مائتين طن، وعلى رافعة للسفن (من نوع سنكروليفت) مخصصة للوحدات الكبيرة تصل طاقتها الاستيعابية القصوى إلى 750 طن ويمكن أن تستقبل 7 سفن في الآن نفسه، وتعتبر أساسية في تلبية حاجيات أسطول الصيد في أعالي البحار في أشغال الصيانة و الإصلاحات.

سجلت حركة الرواج التجاري لميناء أكادير 6 ملايين طن، حتى متم عام 2020، وذلك بارتفاع بلغ 18.2 في المائة مقارنة مع سنة 2019.

ويعد ميناء اكادير كنموذج باعتباره من اكبر الموانئ على المستوى الوطني و القاري مساحة ونشاطا، و باعتبار أكادير المدينة مركز جهة سوس ماسة، بالنظر إل إمكانيات الجهة الطبيعية و الفلاحية و الصناعية خاصة منها الصناعات الغذائية،و الصيد البحري الى جانب السياحة و الخدمات، و النقل و اللوجيستيك ، فان وجود ميناء بحجم ميناء اكادير، يعكس مقدرات الجهة و الاروجة التي يديرها،دون استثناء وضعه الاعتباري كمنفذ تاريخي بحري للمناطق الجنوبية للمملكة لتصريف و استيراد السلع.

ففي ضل التنافسية الشرسة بين عدة موانئ لاستقطاب الاستثمارات، قامت السلطات المعنية بتوفير كل الظروف لخدمة الزبناء المحليين والخارجيين في احسن الظروف ، ما مكن من استقطاب عملاء جدد ورفع من حجم المبادلات التجارية ، في قطاع المحروقات، والحبوب والمواد المصنعة ونصف المصنعة وتصدير الحوامض والبواكر التي تعرف بها المنطقة عالميا، والمنتوجات السمكية مجمدة ومصبرة، فيكفي ذكر رقم 2.3000 مليون طن من البضائع لنعلم حجم المجهودات المبذولة، او عندما نسمع أن 45.000 من الحاويات هو ما يروج بميناء أكادير، وأن 88.000 سائح هو عدد حقيقي يعبر ميناء اكادير، لنعي الدور الكبير لإدارة الميناء المتمثلة في الوكالة الوطنية للموانئ  في التنظيم والتسيير الجيد و العقلاني.

م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *