” صحاب الصطوك خليونا نخرجو نترزقو على الله ، باركا من التحكم في القطاع ” بهده الكلمات ثار عدد من بحارة الصيد البحري الساحلي، و الصيد في أعالي البحار ممن التقت بهم جريدة البحر أنفو، معبرين عن سخطهم العارم عن التدخلات و التأثير في قرارات وزارة الصيد البحري بخصوص” البينيا “
وصرح عدد من البحارة للبحر أنفو، رفضهم القاطع للأصوات الشاذة التي تطل على البحارة عند اقتراب انتهاء فترة الراحة البيولوجية” لتنغص علينا حياتنا ” ” وتتحكم في مصيرنا “مشيرين في ذات السياق عدم قبولهم بكل قوة تلك التدخلات التي تعمل على التشويش على القرارات الوزارية، لتأجيل الموسم الشتوي 2024 للأخطبوط لإرضاء بعض الخواطر ” لي ماباعتش الحوت أو همها الوحيد تدير ” الصطوك “
وقال البحارة أنه يستوجب في المقام الأول الأخد بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي للبحارة الذين يعيشون العوز، و الاحتياج طيلة فترة الراحة البيولوجية، و أن هده الفترة أصبحت تؤرق بشكل كبير رجال البحر، و تهدد معيشته باعتبار أن البحار يشتغل نصف سنة أو أقل بقليل من ذلك في موسمين ” شتاء، و صيف ” دون أن تكون المردودية كافية لمجاراة الحياة اليومية و متطلبات الزمان، فما بالك بتأجيل مواسم الصيد إرضاءا للخواطر.
إن الممارسات البائسة و الفاشلة و المحاولات الشيطانية لتأجيل موسم الصيد الشتوي مرفوضة من طرف البحارة، والرهان على وزارة الصيد البحري من أجل أن تتخد القرار الواقعي و الصحيح و تحملها لمسؤوليتها التاريخية أمام رجال البحر و أسرهم.
وجدير بالذكر أن الأخبار المتداولة تروج لخبر تأجيل الموسم الشتوي للأخطبوط 2024 عن موعده المحدد سلفا بتاريخ 15 دجنبر 2023، على اعتبار أن بعض المجهزين لازالو يحتفظون بحصيلة الصيد من الموسم الماضي في جيوب البواخرن و هي إشارات تطرح التساؤلات حول من يقود وزارة الصيد البحري، و من يتحكم فيها و في قراراتها.