رغم انصرام فترة الراحة البيولوجية في الأسماك السطحية الصغيرة التي كانت قد قررتها وزارة الصيد البحري في شهر واحد، لم تتحرح مراكب الصيد البحري، و لم تنخرط في رحلات صيد أو تستأنف أنشطتها البحرية احتجاجا على الزيادة التي يطالب بها السرادلية في أسماك السردين، اعتبارا للتكاليف المرتفعة في الإنتاج و المرتبطة أساسا بارتفاع أسعار الكازوال.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مقرالاتحاد الوطني لمصبرات المغرب بأكادير كان قد احتضن بتاريخ 29 يناير 2024 لقاء ترأسه رئيس الاتحاد الوطني لمصبرات المغرب و نوابه و أعضاء المكتب التنفيدي، و بحضور ممثلي الصيد الساحلي صنف السردين، حيث أن اللقاء كان بغرض دراسة إمكانيات الزيادة في الأثمنة المرجعية للحد الأدنى للأسماك السطحية الصغيرة.
وقد تقرر عقد لقاء جديد بين الطرفين لتوسيع دائرة النقاش والحوار بمقر وزارة الصيد البحري من أجل الحسم في الملف المطلبي المتعلق بالزيادة في أثمنة الأسماك السطحية الصغيرة، مع إصدار بلاغ مشترك بين الطرفين.
دات المصادر المهنية أوضحت لجريدة لبحر أنفو، أن ممثلي الوحدات الصناعية من جانبها استعرضت الإكراهات التي تتخبط فيها وصعوبة الزيادة في أثمنة أسماك السردين في الوقت الحالي، و ضربت موعدا جديدا لاستئناف الحوار في جولة ثانية ترعاها وزارة الصيد البحري.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن أصحاب مراكب صيد السردين الساحلية يراهنون على تحقيق زيادة في أثمنة أسماك الأسماك السطحية الصغيرة، نظرا للوضعية الصعبة التي يعيشونها مع الارتفاع المهول في تكاليف رحلات الصيد البحرية، وهم اليوم أكثر انضباطا مع قرار عدم الإبحار إلى غاية تحقيق ملفهم المطلبي.
وللإشارة فقط أن مركبي صيد سردين فقط من كسرا حالة التوقف الجماعي لمراكب صيد السردين بأكادير، عاد أحدهم بحصيلة صيد متوسطة، فيما أن المركب الأخر لم يحصل على شيئ يدكر، حيث وحسب الأخبار التي استقتها البحر أنفو، أن ربابنة المركبين اعتدرا عن عدم التزامهم مع المهنيين لتحقيق مطلب الزيادة في الأمنة و قررا الانضباط.