عاجل
7 فبراير 2024 على الساعة 17:24

أخيرا جات الزيادة ب25 سنتيما من عند الماريورات في خطوة شجاعة و جريئة بعدما تلكك أصحاب الوحدات الصناعية

أكادير متابعة: انفض الاجتماع بين ممثلي مجهزي مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، و تجار السمك على تفعيل زيادة في الثمن المرجعي لأسماك السردين حددتها أطراف المفاوضات في 25 سنتيما للكيبلوغرام الواحد شاملة لكل الرسوم على مستوى مختلف الموانئ المغربية.

وقد  اتخدت أطراف الحوار بعين الاعتبار الظروف الصعبة الراهنة التي تعاني منها الأطراف المختلفة، مع ضرورة استحضار روح المسؤولية من أجل مصلحة القطاع، مع التشديد على الحفاظ على الثروة السمكية، و ضمان الجودة في الأسماك الصناعية، و احترام الخصوصيات، حيث جاء ف محضر الاجتماع الرسمي الذي تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منه أن تجار السمك اتخدوا خطوة الزيادة في الأثمنة المرجعية لأسماك السردين ليس كبديل للوحدات الصناعية للتصبير و التعليب، ولكنها خطوة هامة تأتي في سياق درء الاحتقان المهني من أجل الخروج من الظرفية الحرجة التي يعيشها كل الأطراف المهنية ( البحارة، المجهزين، تجار السمك، أرباب الوحدات الصناعية).

وقد توصلت أطراف الحوار ( مجهزي مراكب الصيد الصناعي، الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، الجامعة الوطنية لأرباب مراكب الصيد الساحلي، الكنفدرالية الوطنية لتجار السمك بالموانئ و الأسواق المغربية) بالتراضي إلى زيادة في الأثمنة المرجعية لأسماك السردين.

وجاء في تصريح أحمد إد عبد المالك الكاتب العام للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي لجريدة البحر أنفو، أن الجهود الكبيرة المبدولة من طرف التمثيلية المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي أتت بنتائج مثمرة وجيدة بعدما تقدم الماريورات بهده الخطوة النبيلة، إكراما للجهود التي يبذلها البحارة وكدا الظروف الصعبة المرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل مهول، مشيرا إلى أنهم كتمثيلة مهنية عن أرباب مراكب الصيد الصناعي يثمنون عاليا الخطوة الجريئة التي أتت في الوقت القياسي عندما فقد البعض الأمال في تحقيق زيادة رغم الاجتماعات الماراطونية مع أرباب الوحدات الصناعية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مراكب الصيد الصناعي ليست لها أدنى علاقة مع الوحدات الصناعية لا من قريب و لا من بعيد، بعدما تدخل الماريورات على خط  الزيادة المحققة في 25 سنتيما مع الرسوم في الكيلوغرام الواحد، إذ لولا هده الخطوة الجريئة و الشجاعة لاستمر الشلل الدي يصيب غالبية موانئ المملكة من مراكب الصيد صنف السردين بعد أسبوع من انتهاء فترة الراحة البيولوجية.