أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن بعض أصحاب ( الصطوك ديال أزايز ) بدأوا يسربون إشاعات عدم موافقتهم زيادة وزارة الصيد البحري كوطا إضافية للأخطبوط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي بتحجة قديمة ( الثمن غادي ينقص ).
وأوضحت المصادر المهنية أن وزارة الصيد البحري اليوم هي اليوم على علم بالوضعية التي تعيشها سفن الصيد في أعالي البحار من تجاوز البعض منها عتبة 95 % من كوطا الموسم الشتوي 2024، ولا زال أمامها شهر و نصف من الصيد، فكيف لها أن تستمر في نشاطها دون أن تكون هناك كوطا إضافية تجنب المصيدة كارثة خطيرة قد تؤثر على المنطقة بعد الاصطرار إلى رمي الأخطبوط في البحر بعد صيده.
دات المصادر المهنية قالت أن أصحاب الصطوك القديم يناورن من أجل بيع ما لازال مخزن لديهم، و يقدمون حجج واهية عن الأثمنة التي يمكنها أن تتراجع، متناسيين أن الطلب ارتفع في الأونة الأخيرة، و لايرتهن بتاتا إلى هده الزيادة المدروسة من طرف الوزارة الوصية و التي تأتي بناء على تقرير علمي ينجزه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري حول حجم الكتلة الحية BIOMASSE و الحجم الممكن استغلاله.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه في الوقت الدي يجب فيه محاربة لوراق، و السوق السوداء، و الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به، الدي يشكل خطرا على الاقتصاد الوطني و يضرب في العمق جانب التنافسية و التثمين، ويهدد الاستثمارات في قطاع الصيد البحري، يناور هؤلاء من أجل تصريف ( الصطوك ديالهم)
وجدير بالدكر أن السفينة العلمية ” الشريف الإدريسي ” عادت اليوم الاثنين 19 فبراير 2024 إلى ميناء أكادير من مهمة علمية بالسواحل الجنوبية، لإعداد تقرير علمي حول الكتلة الحية للأخطبوط و إمكانيات اعتماد كوطا إضافية تكفي المدة المتبقية من الصيد ضمن الموسم الشتوي 2024 للأخطبوط، لتفادي رمي الأخطبوط في الماء بعد صيده.