عاجل
28 فبراير 2024 على الساعة 19:27

تراجع عدد مراكب السردين في الوحدة الفرعية(العيون-طرفاية)موسم 2024، وإقبال كبير على الفرعية الشمالية(أكادير، إفني، طانطان) شنو هو السبب، و عدد المراكب لي غيرت المنطقة؟؟

الأسماك السطحية الصغيرة:كشفت مصادر مهنية عليمة لجريدة البحر أنفو، أن التسجيلات الجديدة برسم موسم الصيد 2024 بالنسبة لمراكب الصيد الساحلي صنف السردين الذين ينشطون على مستوى المصيدة ” ب ” عرفت تطورات كبيرة و ملموسة من جانب لجوء عدد من مراكب صيد السردين إلى تغيير منطقة الصيد هده السنة من الوحدة الفرعية التي تشمل موانئ (طرفاية العيون )، إلى الوحدة الفرعية التي تضم موانئ ( طانطان سيدي إفني أكادير ).

وأشارت ذات المصادر العليمة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مندوبية الصيد البحري بطانطان منحت 60 رخصة صيد سردين سنة 2023، في مقابل ارتفاع هدا الرقم سنة 2024 ليصل إلى 92 رخصة بفارق كبير يصل إلى 32 مركبا، كما منحت مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني 3 رخص صيد سنة 2023 مقابل رخصة واحدة سنة 2024، فيما أن مندوبية الصيد البحري بأكادير منحت سنة 2023 حوالي 75 رخصة صيد سردين مقابل 74 رخصة المسجلة سنة 2024 لحد كتابة هده السطور.

وأوضحت ذات المصادر العليمة، أن مندوبية الصيد البحري بالعيون كانت قد منحت حوالي 200 رخصة صيد لمراكب صيد السردين الساحلية سنة 2023، مسجلة تراجعا مهما بحوالي 40 مركبا هده السنة، إد لم تسجل سنة 2024 سوى 160 مركب صيد سردين فقط، ما يحيلنا على استنتاج حسب الأرقام المحققة أن سنة 2024 سجلت ارتفاع عدد مراكب صيد السردين بالوحدة الفرعية ” أ ” بمصيدة ” ب ” التي تضم موانئ ( أكادير سيدي إفني طانطان ) ب 29 مركبا، فيما أن الوحدة الفرعية الثانية بالمصيدة ” ب ” التي تضم موانئ ( طرفاية العيون ) فقد تقلص العدد من 200 مركب صيد سنة 2023 إلى 160 مركبا سنة 2024، أخدا بعين الاعتبار كذلك عدد من مراكب الصيد التي لازالت قيد الإصلاح في أوراش الصيانة.

وجاء في تصريح احماد إد عبد المالك الكاتب العام للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير لجريدة البحر أنفو، أن الاستطلاعات المهنية تفيذ نوع من الإقبال على الوحدة الفرعية الشمالية التي تضم الموانئ الثلاثة مع ملاحظة أن الضغط أصبح كبيرا على ميناء واحد و يتعلق الأمر بسيدي إفني، ما ينعكس عليه عدم تثمين المنتوج، و جانب الاكتظاظ، موضحا أن الهدف الأسمى من التقسيم الذي اعتمدته وزارة الصيد البحري بالمصيدة ” ب” هو تحقيق التثمين، و تجنب الضغط على مصيدة دون أخرى، و معالجة قضية الاكتظاظ، و يمكننا ، يقول المصدر المهني بعد إجراء تقييم لتجربة التقسيم بالمصيدة ” ب ” الوقوف على النتائج، و تطوير هدا الأمر إدا دعت الضرورة لذلك، لأنه وفقا للمادة 9 يمكن للمراكب تفعيل أنشطتها البحرية في الصيد في نفس المنطقة، لكن اعتماد الوجهة المينائية كما هو مشار إليه في رخص الصيد ( الميناء، أو الموانئ ).

وجدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري كانت قد قررت تقسيم المصيدة الأطلسية الوسطى للأسماك السطحية الصغيرة إلى وحدتين وترسيم حدود نشاط مراكب الصيد الساحلية صنف السردين، تجنبا للعشوائية، و سعيا لإيقاف التنقل الفوضوي بين خمسة موانئ في المصيدة المعنية في توجهات وزارية لبلوغ محور الاستدامة، وضمان تحقيق أسس الحفاظ على الثروة السمكية، من خلال الحد من الاكتظاظ الكبير في بعض الموانئ، و لتجنب الضغط على مصيدة دون أخرى، ناهيك عن ضرورة الأخذ بعين الاعتبار جانب سلامة البحارة، والحفاظ على حالة المراكب.

و قد شكل تقسيم المصيدة إضافة إلى مجموع الإجراءات والتدابير التي فعلها قطاع الصيد البحري،و المعهد الوطني للبحث في الصيد، أبرز القرارات الجريئة للحفاظ على الثروة السمكية و من أهمها إقرار كوطا سنوية فردية، في توجه عقلاني يرمي التحكم في مجهود الصيد، وتقنين حجم الكميات المسموح بصيدها، ومحاربة التضخم في حجم المفرغات وتداعياته السلبية على الأثمنة.

وقد فسرت جهات مهنية عسوف حوالي 40 مركبا لصيد السردين عن الوحدة الفرعية ( طرفاية العيون ) بسبب تراجع المردودية سنة 2023 بهده الوحدة، حيث أن الموسم السابق كان كارثيا بالنسبة للبعض الذين اجتروا خيبات اختيارهم، و هو ما حدا بهم إلى تغيير منطقة الصيد هده السنة، ما سيشكل نوعا ما ضغطا على موانئ طانطان و سيدي إفني.