عاجل
4 مارس 2024 على الساعة 17:36

متى تستعين وزارة الصيد البحري بطائرات الدرون، لتحقيق فعالية مراقبة أنشطة الصيذ البحري.

تسائل العديد من مهنيي الصيد البحري عن الأسباب الكامنة وراء عدم استعانة وزارة الفلاحة و الصيد البحري، القطاع البحري الطائرات بدون طيار أو مايعرف بمصطلح الدرونات لمراقبة أنشطة الصيد البحري على مستوى سواحل المملكة، حيث في الوقت الدي يوظف القطاع الفلاحي بشكل متزايد هده التكنولوجيا في مهام متعددة خاصة تلك المتعلقة بمعالجة وتشخيص أو مراقبة المحاصيل الزراعية، مسخرا بذلك التقنيات الحديثة لتطوير هذا القطاع على المستوى الوطني.

و قالت مصادر مهنية مطلعة لجريدة البحر أنفو، أن طائرات الدرون توفر بالسرعة والدقة، معلومات مفيدة تساعد على اتخاذ قرارات جدرية والقيام بخطوات ذكية خاصة على مستوى مراقبة أنشطة الصيد البحري المختلفة، إد أن المراقبة تقتصر على مصالح مندوبيات الصيد البحري في أرصفة الموانئ أو نقاط الصيد و التفريغ.

وأضافت المصادر المهنية أن طائرات الدرون سيكون لها الوقع الكبير في تحقيق الأهداف الكبيرة في مراقبة أنشطة الصيد البحري، ما سيساهم في تحقيق الاستدامة و الحفاظ على الثروة السمكية باعتبار التقنيات المتطورة هي أداة فعالة تشكل قفزة نحو مستقبل واعد يتنافى مع الأساليب التقليدية، وستوفر الوقت و الجهود ويمكن أن تكون درونات المراقبة الحل الأمثل لمحاربة العبث و الاستهتار بالثروة السمكية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو أن الغاية من استخدام الدرونات من طرف وزارة الصيد البحري هو الرفع من مستوى مراقبة أنشطة الصيد البحري، و زيادة المردودية و الموثوقية.