عاجل
25 يونيو 2022 على الساعة 13:21

الشريفة “زكية ادريوش” مخاطبة المهنيين : تهلاو في الناس ديالكم، تعاونوا مع البحارة …

تهلاو في الناس ديالكم، العيد هذا تعاونوا مع البحارة ، بهءه الكلمات افتتحت الشريفة ( زكية ادريوش ) الكاتبة لعامة لوزارة الصيد البحري كما يحلو للعديد من البحارة تسميتها في اللقاء الذي ترأسته بمقر وزارة الصيد البحري بحضور ثلة من مهنيي الصيد في أعالي البحار، و المعهد الوطني للبحث في الصيد، و مدير مديرية الصيد البحري، و مدير مديرية المراقبة.

وتأتي مبادرة الشريفة، أو زكية ادريوش طلب مهنيي قطاع الصيد البحري، تقديم المساعدة للبحارة، من إدراكها أن هذا يرافقه غرس للفرحة و البهجة و السرور على قلوب الكثيرين من البحارة، و الأسر التي وجدت في المبادرة ملاذا تقاوم به الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية الحرجة للبحارة ، و خاصة أن الفترة تتزامن مع مناسبة عيد الأضحى .

و تراهن الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، السيدة زكية ادريوش، على الاهتمام بالبحارة في ظل الأوضاع المعيشية و الاقتصادية الصعبة، يتصدرها طول فترة الراحة البيولوجية و توقفهم عن العمل، خصوصا بالنسبة لبحارة الصيد في أعالي البحار، زيادة على تدهور القدرة الشرائية أمام ارتفاع الأسعار، و غلاء المواد الاستهلاكية ما ضاعف من معاناة البحارة.

و جاء في تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحر أنفو، أن فترة الراحة البيولوجية بالنسبة لبحارة الصيد في أعالي البحار، تكون جد عسيرة بعد توقف الدخل المرتبط أساسا بفترات العمل و الرحلات البحرية، إذ أنه من الصعب جدا مقاومة المعيشة الغالية، و المتطلبات الأسرية في ظل توقف البحارة عن العمل في فترتين من السنة، تمتد لأكثر من 7 شهور دون دخل و لا يحزنون.

و أوضحت المصادر المهنية أنه في ظل الاستنزاف الممنهج بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، و الوضعية الكارثية لمخزون الإخطبوط وفق التقرير العلمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و المقرر الوزاري 22/05، تم تمديد فترة الراحة البيولوجية إلى غاية 1 غشت لتمتد إلى أربعة شهور كاملة دون دخل مادي على هدا البحار مع الأخذ في الاعتبار إمكانية إلغاء الموسم الصيفي، لتكون كارثة بكل المقاييس بالنسبة لبحارة أعالي البحار.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أنه انطلاقاً من المسؤولية التي تضطلع بها السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري زكية ادريوش، و اهتماماتها بالجانب الاجتماعي و الاقتصادي للبحارة، تدخلت لدى مهنيي الصيد البحري خلال الاجتماع المنعقد بمقر الوزارة الوصية، من أجل دعم البحارة بمناسبة عيد الأضحى في الظروف الصعبة التي يعيشونها، في توجه تكافلي و عطاء إنساني يحيي شعائر الله و تعظمها، وحيث أن الظروف خاضعة لدوافع شتى، فإن ضرورة الواجب الإنساني تنقلب إكراها وينقلب تصورها إلى أمر نسميه بالأمر الأخلاقي، و هو الطلب الذي لقي قبول و تفاعل وإجماع، بل رضى كبير من المهنيين، حيث ستخصص جل شركات الصيد في أعالي البحار بريم بمناسبة عيد الأضحى لفائدة البحارة.

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *