وجه مهنيو قطاع الصيد بالجهة الشرقية للمملكة المغربية ملتمسا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من أجل دعم المحروقات.
وأحاط المهنيون بالضفة المتوسطية الوزير بالمعانات التي يتخبط فيها مهنيو القطاع بجميع شرائحهم، بسبب النقص الحاد في الموارد السمكية نتيجة التغيرات المناخية، والعديد من المشاكل التي زادت من حدتها مثل مشكل التفاعلات السلبية لحوت الدلفين الكبير.
والتمس المهنيون من الوزير دراسة إمكانية دعم المحروقات لمراكب الصيد التقليدي والساحلي، كون أن فاتورة المحروقات أثقلت كاهل أرباب المراكب مع الزيادات الصاروخية في أثمانها، مما انعكس سلباً على مداخيل الصيادين والمجهزين، الذين هم الآن في وضعية جد مقلقة، وذلك على غرار الدعم الذي توفره القطاعات في هاته الظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة.
وندد المهنيون في مراسلتهم بقرار المعهد الوطني للبحث الصيد البحري القاضي بإتلاف كميات هامة من الصدفيات، كونها حسب التحاليل المخبرية التي أظهرت كونها غير قابلة للاستهلاك، ليصف المهنيون القرار بالمتأخر لما فيه من هدر لمجهودات البحارة التقليديين وضياع للثروة البحرية، وتفويت على الوطن مداخيل من العملة الصعبة، لأن تلك الكميات الهامة من الصدفيات، حسب المراسلة، كان بالإمكان عدم اصطيادها واستخراجها من البحر لو كانت مراقبة جدية للمعهد وتدخل قبلي من أجل منع اصطيادها مسبقا.