انتشر خبر حيازة مركبين للصيد الساحلي صنف السردين لكميات مهمة من أسماك الكوربين كالنار في الهشيم بين المهنيين الذين كانوا يستطلعون أسماء هده المراكب، والوجهة التي سلكوها لتمرير هدا النوع السمكي الممنوع كليا على مراكب السردين.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مركبين للصيد الساحلي صنف السردين يشتغلون على مستوى الوحدة التي تشمل مينائي طرفاية والعيون، تمكن أحدهما من الحصول على كميات هائلة من أسماك الكوربين شرق ميناء العيون، وقام بمنح حصة لمركب صيد سردين أخر كان على مقربة منه، كون حصيلة الصيد كانت مهمة.
وتابعت ذات المصادر المهنية أن المنع الذي يطال أسماك الكوربين بالنسبة لمراكب الصيد الساحلية صنف السردين، يدفعهم لإيجاد حلول بديلة لا تخرج عن طريقة مسافنة هده الأصناف السمكية من طرف مراكب الصيد بالجر، و الخيط ، أو الدخول بها إلى الموانئ و استغفال مصالح المراقبة لتفريغها في أوقات متأخرة، و نقلها عبر مراحل، حيث و في حالة المركبين المعنين في المقال، فإن أحد المراكب الذي تحوم الشكوك حوله، و رغم تسجيله في الوحدة الأولى من المصيدة الأطلسية الوسطى للأسماك السطحية الصغيرة التي تشمل موانئ أكادير، و سيدي إفني، و طانطان يتواجد لحد كتابة هده السطور بميناء طرفاية ما يثير نوع من الريبة و الشك حول هدا التصرف الغريب كليا.
ورجحت تحريات جريدة البحر أنفو في الموضوع، أن عملية تفريغ أسماك الكوربين تمت بالفعل بأرصفة ميناء طرفاية ليلة أمس، وسط توقعات بشحن كميات من الكوربين إلى جانب كميات أخرى من الأسماك المختلفة كالبوقا، و الكلمار و أصناف سمكية أخرى دون أوراق ثبوتية و لا يحزنون في شاحنة ( عشارية ) لتجد طريقها نحو الأسواق الداخلية.
ولازالت كميات أخرى من أسماك الكوربين لحد الساعة غير معروف مصيرها، وكيف تم تهريبها رغم حالة الطوارئ التي أعلنتها مندوبيات الصيد البحري بالمصيدة الأطلسية الوسطى للأسماك السطحية الصغيرة، في ترقب حركية مراكب الصيد، وانتقالاتها بين الموانئ الخمسة، كما أن المصادر علقت على الأمر أن هده الأمور تقع بين الحين والأخر، ولا تستطيع إدارة الصيد والمراقبة ضبط هدا النوع من الممارسات المتعلقة بالمسافنة الممنوعة في قانون الصيد البحري.
وتجد مراكب الصيد الساحلية صنف السردين نفسها أمام تحدي تحقيق مبيعات مهمة من حصيلة أسماك الكوربين، وبين المنع من الصيد لهذا الصنف السمكي الذي يكلفها عقوبات مالية ثقيلة في حالة ضبطها من طرف مصالح المراقبة، ما يجعلها تغامر وتقوم بمسافنتها لمراكب صيد بالجر، ومراكب صيد بالخيط تقوم بإدخالها إلى داخل أسواق البيع وبيعها ومنح نصيب من البيع لهده المراكب كحل استثنائي مليء بالمغامرة والمجازفة، والربح أيضا في حالة سلمت الأمور، وضبطت أطوار العملية من أولها إلى أخرها.