افتتحت الوكالة الوطنية للموانئ بميناء الداخلة الجزيرة، منذ أيام، مسجدا أمام المصلين من مهنيي الصيد البحري، وكذا مرتادي ميناء المدينة، بعدما طرح الأمر خلال انعقاد أشغال الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري.
و قد تمكن المصلون من ملامسة الجوانب الإيمانية و الاخلاقية في الصيام بعد تدفق عدد كبير من المصلين على مسجد الميناء لأداء الصلوات الخمسة، و كذا صلاة التراويح في أيام شهر رمضان المعظم عقب فتحه من طرف الوكالة الوطنية للموانى بمدينة الداخلة.
وقال عبد الرحمان بوطلطست، عضو الغرفة الأطلسية الجنوبية، الذي أثار نقطة ضرورة فتح مسجد الميناء أمام المصلين خلال شهر رمضان، في تصريح لجريدة البحر أنفو، أن الصلاة معراج روحي إلى الله تعالى، و أن الحكمة من فرضية الصلاة فى السماء دون بقية العبادات نظراً لأهميتها ومكانتها العظيمة، مشيرا في ذات السياق أن المصلين يتقربون بها إلى الله وأن الحياة بدون صلاة خاوية من الروح، لما لها أي الصلاة من أثر روحى ونفسى وثواب عظيم عند الله تعالى.
و أعرب المتحدث عن سعادته البالغة بافتتاح بيت من بيوت الله يذكر فيها اسمه ويتعلم منه المصلون من المهنيين مبادئ دينهم، مثمناً دور الوكالة الوطنية للموانئ بميناء الداخلة فى إفتتاح مسجد الميناء، ومشيراً إلى أهمية الدور الذى تلعبه المساجد فى تجديد الخطاب الدينى.