عاجل
29 أغسطس 2022 على الساعة 14:19

ANDA مشاريع بأربعين مساحة ساحلية بكل من كلميم واد نون، و طانطان،و العيون الساقية الحمراء في طريقها للتنفيذ

تعمل الوكالة الوطنية لتربية الاحياء المائية (ANDA ) على التقييم التقني والاقتصادي لتنفيذ مشاريع تربية الأحياء المائية على مستوى أربعين مساحة  ساحلية بكل من منطقة كلميم – واد نون والعيون – الساقية الحمراء. حيث ستوفر الصفقة بالنسبة للمستثمرين مجموعة من المقترحات حول المساحات التي يمكن أن تحتضن مشاريع تربية الأحياء البحرية من مختلف الأنواع والأحجام، كما ستعمل الإدارة على توجيه هؤلاء المستثمرين نحو أنواع مشاريع تربية الأحياء البحرية المتوافقة مع تكنولوجيات تربية الأحياء البحرية المناسبة الخاصة بها.
و تواصل الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية (ANDA) عمليات تطوير مشاريع الاستزراع المائي على مستوى الساحل الوطني، إذ تعمل المؤسسة على التقييم التقني والاقتصادي لقدرة المناطق البرية الساحلية على استضافة مشاريع الاستزراع المائي البحري في منطقتين من جنوب المملكة، بكل من كلميم – واد نون والعيون – الساقية الحمراء، وهكذا ستغطي عمليات التقييم 6 مساحات في منطقة كلميم – واد نون (طانطان و كلميم) وحوالي ثلاثين مساحة خاصة بالعيون – الساقية الحمراء.
وستؤدي الدراسات التي سيتم إجراؤها إلى إنجاز ملف جدوى تقنية و اقتصادية مسبقة من أجل تقديم كل نموذج من مشاريع تربية الأحياء المائية التي يحتمل أن يكون قابلا للتطبيق على مختلف المضلعات المحددة. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم وضع خطة لكل مشروع على حدة بالنسبة للصنف المحدد تربيته، و والتخطيط الهندسي للمزرعة، وأهداف الإنتاج من خلال تقدير حجم قدرة الإنتاجية المرتقبة.
ويرافق كل هذه المشاريع تقدير مالي حول حجم الاستثمارات، وكدا تكلفة الإنتاج وكلفة الاستغلال المحتملة بالإضافة إلى دراسة مبدئية حول الأرباح المحتملة، إذ تجدر الإشارة أن الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، تعطي الأولوية في خارطة الطريق الخاصة بها لوضع مخططات تهيئة لإدارة تربية الأحياء المائية، تهدف بالأساس تحديد المناطق البحرية الصالحة لتنفيذ مشاريع تربية الأحياء البحرية، من خلال التعاطي مع المعايير البيئية والتقنية والاجتماعية والاقتصادية كذلك.
وأخذا في الاعتبار مساحات الأراضي الصالحة لإنجاز مشاريع تربية الأحياء البحرية، فإن جمع وتحليل مختلف البيانات العلمية، و المعطيات التقنية اللازمة لاختيارها، يستوجب وقتا طويلا، مع تفعيل زيارات ميدانية للمتخصصين، رغم أن هدا الأمر لم يكن متوقعا مند البداية في دراسات مخطط التهيئة. لكنه وبالنظر إلى الاهتمام المتزايد الذي أبداه المستثمرون لتنفيذ مشاريع تربية الأحياء البحرية في المناطق البرية.
و جدير بالذكر أن الوكالة الوطنية لتربية الأحياء البحرية ( ANDA ) كانت قد أجرت دراسة أولية تهدف إلى ترسيم حدود المناطق المناسبة الخاصة بمشاريع تربية الأحياء البحرية، ومن ثم فإنها تأخذ في الحسبان أساسا جوانب تضاريس الأرض، وحالتها، وإمكانية الحصول عليها في وضعيتها و إطارها القانوني.
وترى الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، بعد انتهاء الدراسات، أنه من المهم تحليل الجانب التقني والاقتصادي لمختلف أصناف تربية الأحياء البحرية في الأراضي على مستوى المناطق المحددة، ليبقى الهدف من ذلك هو تقديم مقترحات جيدة للمستثمرين حول المساحات التي يمكن أن تحتضن أنشطة تربية الأحياء المائية لمختلف الأصناف والأحجام، كما يتعلق الأمر أيضا بتوجيه هؤلاء المستثمرين نحو أنواع المشاريع المائية الأساسية، و الجوانب التكنولوجية المناسبة لزراعتها. وسيكون تحت تصرفهم أيضا مشاريع نموذجية مجدية تقنيا واقتصاديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *