عثر بعض المواطنين يوم الثلاثاء المنصرم على قارب صيد تقليدي جانح بالشاطئ الصخري مولاي عبد الله، قبالة نادي سيدي صالح بالجماعة الترابية مولاي عبد الله، حيث و بعد علمها بالخبر انتقلت مصالح الدرك الملكي إلى عين المكان لتفعيل المعاينة، و فتح تحقيق حول ظروف الواقعة، و مدى قانونية القارب بعد استدعاء مصالح مندوبية الصيد البحري، و مراجعة توفره على بطاقة تحديد الهوية الرفيد.
و رجحت بعض المصادر المهنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن قارب الصيد المعني الذي تم العثور عليه على مستوى شاطئ مولاي عبد الله، أن يكون معدا للهجرة السرية الغير نظامية و المتاجرة في البشر، حيث أكدت ذات المصادر أن القارب لايحمل أي ترقيم استدلالي، أو اسمه الحقيقي، أو توفره على المعدات الأخرى المتطلبة من قبل المحرك أو أيضا كميات الديزل المستعملة.
و جدير بالذكر، أنه ليس حالة استثنائية، بل في مرات عديدة يتم العثور على قوارب صيد تقليدية جانحة لأسباب عديدة.