بحلول الذكرى السابعة والاربعين للمسيرة الخضراء المظفرة والتي تصادف السادس من نونبر من كل سنة ، خلد طلبة و أطر مركز التأهيل المهني البحري باكادير هذه الذكرى،باسمى مظاهر الفخر والاعتزاز تثمينا للملحمة الساطعة في مسار الكفاح الوطني.
ويشكل تخليد هذا الحدث النوعي لحظة قوية لاستحضار الامجاد التي طبعت هذه المحطة التاريخية، التي صنعت معجزة القرن العشرين، والتي ستظل منقوشة بمداد من ذهب في الذاكرة الحية لمغربنا العزيز، الذي يواصل مسيرته المباركة نحو التنمية والتقدم والرخاء تحت القيادة المستنيرة لملكنا المحبوب محمد السادس نصره الله وايده.
كما تجسد المسيرة الخضراء التي ابدعتها عبقرية جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وانطلقت فيها جماهير المتطوعين من كل شرائح المجتمع المغربي في أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي.
وقد أظهر هذا الاسلوب الحضاري الفريد من نوعه للعالم اجمع صمود المغاربة وارادتهم وعزمهم على إنهاء الوجود الاجنبي في أراضينا حيث حققت المسيرة الخضراء المظفرة اهدافها وحطمت الحدود المصطنعة بين ابناء الوطن الواحد مستندة الى كتاب الله تعالى ورفع العلم المغربي بقيم السلم والسلام…
و قد خلد طلبة مركز التأهيل المهني البحري المناسبة بفخر و اعتزاز، و استعادوا ذكريات المرحلة البارزة في تاريخ المملكة الشريفة، بفخر و اعتزاز.
بقلم الرامي طيرة فاعل جمعوي
