أجمعت الفعاليات المهنية بالناظور على شل الحركة التجارية و الاقتصادية بميناء المدينة على إثر ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية الناتجة أساسا على ارتفاع أثمنة المحروقات.
و أشارت التمثيليات المهنية بميناء الناظور إلى أنه في الوقت الذي أوقفت فيه السلطات التهريب المعيشي و إغلاق معبر مليلية المحتلة، دفع هدا الأمر إلى نزوح أبناء المنطقة للعمل في الصيد البحري، و اعتماد مجموعة من الأسر المغربية من مناطق الناظور على أنشطة الصيد البحري، لكنه و في ظل الشلل الذي أصاب الميناء بعد الاضطرار ,إلى توقيف أنشطة الصيد البحري، و استمرار التجاهل المطلق لتردي الوضع المهني بالميناء، قرر الفاعلون المهنيون بميناء الناظور توقيف أنشطة الصيد التقليدي و الساحلي و معه الحركة التجارية و الاقتصادية، و مطالبة الحكومة بالتدخل العاجل مع تحميلها المسؤولية الكاملة، و إلى ماستؤول إلى الأوضاع.