أعلنت جمعية أرباب مراكب الصيد الساحلي بالجر بالصويرة عن قرارهم توقيف أنشطتهم البحرية اضطراريا ابتداء من يوم 17 نونبر 2022 و إلى غاية تاريخ 21 نونبر من نفس الشهر في الاجتماع الذي عقدته التمثيلية المهنية بمقر جمعية أرباب مراكب الصيد الصناعي بالميناء.
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مهنيي الصيد الساحلي الذين ينشطون بسواحل ميناء الصويرة، بعد نقاش مستفيض حول الأزمة الخانقة التي أحدثتها الأثمنة الصاروخية للكازوال، بشكل تجاوزت المصاريف و التكاليف حجم المداخيل، لتثقل كاهل المهنييين بداية من البحارة، و الربابنة و كدا المجهزين، ما جعل الحضور يجمع على توقيف أنشطة الصيد بشكل مؤقت من تاريخ 17 نونبر و غلى غاية 21 من نفس الشهر في انتظار التفاتة الجهات المسؤولة حول هدا الأمر.
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن التوقف الاضطراري للصيد البحري الساحلي بالصويرة سيشكل كارثة بكل المقاييس نظرا للدور الكبير الذي يلعبه الصيد البحري بالمدينة، و الحركة التجارية و الاقتصادية التي يفعلها، كما أن العديد من الأسر التي تعيش على أنشطة الصيد البحري ستضرر بشكل كبير، ناهيك عن الانعكاسات الأخرى من الجانب السياحي بحكم أن الصويرة قبلة مهمة للسياح المغاربة و الأجانب الذين، يفضلون تناول أسماك المنطقة.
و تطرق ممثلي مهنيي الصيد البحري خلال الاجتماع المنعقد يوم السبت 12 نونبر 2022، حجم الخسائر الكبيرة التي يحصدها الصيد البحري الساحلي، و الفارق الشاسع بين تكاليف الرحلات البحرية، و المداخيل الناتجة عن المبيعات مما كبد المجهزين خسائر فادحة، اضطرتهم اتخاد قرار التوقف.