عاجل
17 نوفمبر 2022 على الساعة 16:20

تأكيدات انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط في وقته و حينه، رفع وثيرة التخلص من الأسماك المجمدة المخزنة داخل الوحدات الصناعية لتصديرها للخارج

ارتفعت في الأونة الأخيرة عمليات تصدير الأسماك المجمدة المخزنة في الوحدات الصناعية في توجه جدي للتخلص منها، تزامنا مع تأكيد انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط في وقته و حينه حسب تصاريح سابقة  للكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري السيدة زكية ادريوش ، و وزير الفلاحة و الصيد البحري السيد محمد صديقي.

و لاحظت جريدة البحر أنفو  عمليات شحن المنتجات البحرية المجمدة من الوحدات الصناعية بميناء أكادير في شاحنات كبيرة من أجل تصديرها للخارج، حيث أشارت مصادر مهنية مطلعة محسوبة على تجار الأسماك إلى أن الأمر لا يتعلق بارتفاع الطلب على المنتجات البحرية بالخارج، بقدرما أصبح تخوف يتملك أصحاب الاسماك المجمدة المخزنة داخل الوحدات الصناعية للتجميد من انطلاق الموسم الشتوي في وقته و حينه، و وصول المنتجات البحرية الحديثة الصيد إلى الموانئ، و بالتالي ستتراجع قيمة الأسماك المخزنة و المصطادة قبل 10 شهور من الأن داخل الوحدات الصناعية.

و أوضحت المصادر المهنية أن أعياد الميلاد تنطلق غالبا ابتداء من 18 دجنبر، و هي الفترة التي تعرف نوعاما ارتفاع استهلاك الأسماك بالدول الغربية، و لن يكون بالإمكان في الغالب أن تصل المنتجات البحرية التي ستلج الموانئ بعد انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط القادم الأسواق الدولية، إدا افترضنا أن الصيد التقليدي الصنف الأسرع إنتاجا بحكم اعتماد القوارب التقليدية رحلات الصيد لمدة جد قصيرة لا تتجاوز في الغالب ثلاثة أيام، أي بعد  15 نونبر تاريخ انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط،  لتجد هده المنتجات طريقها نحو الوحدات الصناعية و سيكلفها الوقت أيام أخرى قبل أن تكون جاهزة للتصدير، فيما أن الصيد الساحلي من جهته هو الأخر، لا تقل رحلات الصيد بالوسط و الشمال عن خمسة أيام، فيما أن الصيد جنوب بوجدور يستغرق 10 أيام داخل مصايد التهيئة ما يستحيل أن تكون  المفرغات جاهزة للتصدير و بلوغ الأسواق الدولية أثناء فترة أعياد الميلاد التي تبدأ انطلاقا من تاريخ 18دجنبر.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن أثمنة البيع تراجعت نسبيا في الأسواق الدولية، زادها أيضا التراجع الخطير لقيمة العملة بعد اندحار الأورو أمام الدولار، كما أن الأسواق الإسبانية تعيش نوع من التدبدب و الركوض الاستهلاكي، ما يهدد نوعا ما جانب تسويق المنتجات البحرية بالأثمنة التنافسية التي يراهن عليها المصدرين المغاربة.

جهات مهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن غالبية مصدري الاسماك المجمدة، رفعوا التحدي في الفترة التي تسبق أعياد الميلاد بالاسواق الدولية، لإخراج كميات الأسماك المجمدة المخزنة داخل الوحدات الصناعية و تصديرها رغم التراجع النسبي في جانب قيمتها المالية، بعدما كانوا يراهنون ارتفاع الأسعار و تحقيق أرباح كبيرة، لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن، إذ أن الحرب الروسية على أوكرانيا انعكست على اقتصادات دول العالم، فارتفعت الفاتورات الطاقية ما أدى إلى ارتفاع النقل و من تم ارتفاع أثمنة السلع بشكل صاروخي و من ضمنها أثمنة الكازوال، ناهيك عن التراجع الحاد في قيمة الأورو باعتبار أن غالبية المنتجات البحرية المغربية المصدرة إلى الخارج تلقى طريقها نحو الأسواق الإسبانية، أو بوساطة الإسبان التي تتعامل بالعملة الأوربية الموحدة و هده خسارة أخرى تنضاف إلى تراجع أثمنة البيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *