سجلت مفرغات الصيد البحري يوم أمس الاثنين 5 دجنبر 2022 بسوق السمك للبيع الأول بميناء أكادير حجم مفرغات بالغ الأهمية، أثار اهتمام تجار السمك، حيث بلغ عدد صناديق صنف القمرون حوالي 1165 صندوق، و هدا رقم قياسي جيد يعكس تفاني مصالح المراقبة في تنفيد استراتيجيتها، التي لقيت استحسان الجميع.

وقد اختلفت أصناف الأسماك ما بين القيمرون، و الكلمار، الكاليت، الشرن، الصولن سيبيا، الكابيلا، الروبيو، العكرب، الرايا، البوقا، الروجي، الميرنة حيث جاء في تصريح شادي بوشعيب رئيس الكونفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة بالمغرب لجريدة البحر أنفو، أن المراقبة بميناء أكادير رفعت كل التحديات، و انتصرت للنتيجة الملموسة على أرض الواقع من خلال الأرقام المحققة في حجم مفرغات مراكب الصيد الساحلية، و كدا على مستوى سوق السمك الخاص بمفرغات الصيد التقليدي.

و أضاف المصدر المهني الذي كان سعيدا بوضعية سوق السمك بميناء أكادير من خلال حجم مفرغات الصيد المعروضة للبيع بالدلالة، أن تجارة السمك تستقيم لتحقق أبرز محاور استراتيجية أليوتيس من التثمين و التنافسية، بفضل محاربة ظاهرة التهريب و السوق السوداء، و الفوضى و العشوائية، كما قال أيضا أن النتائج اليوم بادية للجميع بفضل الجهود المبدولة التي تجعل المهنيين ينضبطون مع القوانين ليعرضوا حصيلة رحلاتهم البحرية ضمن المسلك الحقيقي و الصحيح لها، بداية من التصريح بها لدى مصالح المندوبية، و بعدها عرض المنتجات البحرية للبيع ذاخل الفضاء التجاري للبيع الأول.
و أوضح شادي بوشعيب، أن المكتب الوطني للصيد البحري كان إلى وقت قريب يقوم بالمراقبة الفعالة، وبالتالي كانت ستعطي إضافة أخرى للقطع نهائيا مع هده الظاهرة الخطيرة، مشيرا إلى أنه اليوم فقط بمراجعة عدد صناديق القيمرون التي تم عرضها للبيع، يتبين بما لا يدع مجالا للشك حول نجاح مصالح المراقبة في مسؤوليتهم، و نجاح مجهوداتهم في محاربة السوق السوداء و الصيد الغير قانوني و الغير منظم، و الغير مصرح به.
وقد تراوحت أثمنة الأسماك القيمرون مابين 750 درهم بالنسبة للحجم الصغير، و ما بين 850 و 1040 درهم للحجم المتوسط للصندوق الواحد، و حوالي 1500 درهم بالنسبة للحجم الكبير.


