عاجل
1 يناير 2023 على الساعة 11:44

ورقة الخروج، و وثيقة تفويت المنتوج..إجراءات جديدة تقطع الطريق أمام المهربين وصحاب السردين بالميترو

أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الإجراءات الجديدة المتعلقة بتتبع مسار المنتجات البحرية في طريقها للتطبيق ابتداء من 2 يناير 2023 وفق الإعلان الذي عممته إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بالنسبة للأسماك السطحية الصغيرة.

و أضافت المصادر أنه على التجار الراغبين تسويق منتوج سمك السردين على مستوى أسواق السمك بالجملة التابعة للمكتب الوطني للصيد البحري ( البيع الثاني ) أنه يتوجب عليهم الادلاء بورقة الخروج Bon de sorti ، فضلا عن ورقة تفويت المنتوج Cession des captures الإلكترونية التي يلزم الحصول عليها عن طريق النظام المعلوماتي s@m@cna التابع للقطاع البحري، لدا تتابع ذات المصادر أنه يتوجب القيام بعملية تفويت المنتوج السمكي إلكترونيا في حساب سوق الجملة المعني الموجه إليه سمك السردين.

و أوردت المصادر المهنية، أن زمن الفوضى و العشوائية في تجارة الأسماك السطحية الصغيرة  قد انقضى إلى غير رجعة، ( هادوك ليكيشريو السردين بالميترو، مابقا ليهم فين يلعبوا )، موضحة أن ( صحاب النواعر في تجارة السردين ) و بيع الأوراق أمام محك حقيقي يقضي بالالتزام الكلي مع القوانين، أو الاستسلام النهائي.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن ( البعض ) من تجار الأسماك السطحية الصغيرة الذين يعثون فسادا في القطاع، يشحنون أسماك السردين في ظروف معروفة بينها التلاعب في الحمولة، و فرض إتاوة من صناديق السردين على المراكب، و تقليل مادة الثلج، و احتساب وزن الباريط، و أيضا التلاعب في ( الطارة ) أي وزن الشاحنة و هي فارغة، و ينطلقون نحو الأسواق لبيع أسماك السردين على حدة بالأثمنة التي تناسبهم، و من جانب آخر يبيعون الأوراق بما بين 30 و 50 فرنك للكيلوغرام الواحد للجهات التي تبحث عن الأوراق لتبييض الأسماك المهربة و تبريرها ليستقر الربح في مستووين، الربح في بيع أسماك السردين، و الربح كدلك و أيضا في بيع الأوراق من جهة أخرى.

الإجراءات الجديدة المرتبطة بورقة الخروج، و ورقة تفويت المنتوج إلكترونيا وفق متتبعي قطاع الصيد البحري، من شأنها ضبط الأمور، و فضح المستور حول المهربين الذين جلهم يتوارون وراء تمثيليات مهنية للتغطية على أساليب شيطانية في تجارة أسماك السردين، ووضع حد أمام غابة من الفساد و الريع..

و جاء في تصريح محسوب على جمعية المستهلك لجريدة البحر أنفو، أنه من حق المواطن المغربي استهلاك أسماك متأتية من مصادر قانونية، و ضمن المسلك القانوني لها، بدل الإبقاء على هدا الجانب بالنسبة للمستهلك الأوربي، موضحا أن المستهلك المغربي له حقوقه الكاملة في استهلاك أسماك قانونية خاضعة للمراقبة الصحية و منقولة في ظروف جيدة، و الإجراء الجديد المتعلق بوثيقة المنشأ هو عامل أساسي و حقيقي لحماية المواطن المغربي من الاستهتار بصحته و سلامته الجسدية،و الاطلاع على مصدر الأسماك و المنطقة المـاتي منها، و وسيلة الصيد التي اصطادته، و تاريخ الصيد في حالة كانت هناك مشاكل أو تسمم للعودة إلى منطقة الصيد و معرفة المسارات التي مر منها المنتوج، كما أنها إجراءات تقطع الطريق أمام الهربين..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *