عاجل
21 يونيو 2024 على الساعة 18:20

واش كاين الحوت..تناسل الأسئلة في ظل غموض عميق يكتنف الموسم الصيفي للأخطبوط 2024 وشكوك عكسها إلغاء اجتماع لجنة التتبع

واش كاين شي حوت ولا لا، بدأت تطرح الأسئلة المتشعبة حول الكتلة الحية أو حول وضعية المخزون السمكي خاصة على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، و ما تنتظر سفن الصيد الساحلية وسفن الصيد في أعالي البحار وقوارب الصيد التقليدي خاصة في ظل غياب التقرير العلمي الذي ينجزه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وغياب الرؤيا الصحيحة بعدما تراجعت المخزومات السمكية بالنسبة لأسماك السردين بشكل مخيف ينعكس على الأصناف السمكية الأخرى التي تتغدى على أسماك السريدن و على بيوضها.

وتراهن مراكب الصيد الساحلية و شركات الصيد في أعالي البحار على الموسم الصيفي 2024 و على حصيلته من أجل تغطية الشهور العجاف، و مدد فترات الراحة البيولوجية الطويلة المدى، في الوقت الذي تسيطر أخبار تراجع بعض الأصناف السمكية من قبل السيبيا التي لاحظ بحارة قوارب الصيد التقليدي النشيطة بالمنطقة تراجع حجم مفرغاتها في الشهور الأخيرة، لتبقى علامات الاستفهام هي السائدة حول الموسم الصيفي للاخطبوط 2024، و حول الغموض الذي يرافق حيثيات انطلاق هدا الموسم.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن غياب القصاصة العلمية الرسمية، تخلي المجال للتأويلات وتغدي الإشاعات التي يتداولها البحارة في وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي كان من المفروض توفير المعطيات العلمية الدقيقة، و التواصل مع الهيئات المهنية، و تحديد السطور، باعتبار أن البحث العلمي أصبح  أحد الأمور الهامة والاستراتيجية لدى الكثير من دول العالم فلقد تولدت قناعة لدى الكثير من أن البحث العلمي الصحيح هو السبيل الواعد لمستقبل مشرق في قطاع الصيد البحري.

وللإشارة فقط أن التحدي الكبير والسؤال الصعب الذي يواجه مهنيي الصيد البحري هو أنه يجب توجيه بوصلة البحث العلمي كي يلبي الطموحات المهنية ويؤمن مستقبلها و أن يستشرف المستقبل ويوجه بوصلته الى تحديد الاتجاهات المستقبلية التي يجب أن يستثمر فيها رجال البحر، والقواعد و التدابير التي تجنب استنزاف الثروة السمكية، بل استغلالها بشكل عقلاني. 

ويتملك مهنيي الصيد البحري خوف شديد من ما تخفيه الظروف خاصة بعدنا تم إلغاء اجتماع لجنة التتبع الذي تنظمه وزارة الصيد البحري بشكل دوري، يقدم خلاله المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المؤشرات حول الاصناف السمكية و ترتيبها في التقرير العلمي و أصنافها و جميع التفاصيل المتطلبة، رغم أن التقارير العلمية السابقة كانت مجانبة تماما للحقائق الملموسة التي سجلها مهنيو الصيد، حتى أصبحت الشكوك تتملك المهنيين من نتائج البحث العلمي التي تبنى عليها القرارات الوزارية من حجم الكوطا و مدة مواسم الصيد.

ووفق المؤشرات التي تمكنت جريدة البحر أنفو من الحصول عليها، أن الكتلة الحية شمال سيدي الغازي سجلت نوع من التعافي ( كاين أزايز غليظ ) فيما بالنسبة لمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي أن توفر الأحجام التجارية الصغيرة بشكل كثيف، استدعى تمديد فترة الراحة البيولوجية، ضمانا لربح وقت انتشارها و تفرقها بفعل التيارات البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *