خاب ظن مهنيي الصيد البحري من الموسم الصيفي للأخطبوط 2024 بعدما سجلت المؤشرات تراجعا خطيرا في حصيلة الأسماك من مختلف الأصناف و الأنواع، حيث جاء في تصريحات مهنية لجريدة البحر أنفو، أن الأرقام المسجلة لدى سفن الصيد في أعالي البحار في الأسبوع الأول من انطلاق الموسم تذبذبا في حصيلة الأسماك و خاصة صنف الأخطبوط المراهن عليه، كما سجلت أصناف سمكية أخرى تراجعا خطيرا من قبل ” mongo ” و ” chocco ” في مقابل سجل بشكل نسبي صنف الكلمار لدى بعض السفن.
وأوضحت المصادر المهنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن حصيلة غالبية سفن الصيد في أعالي البحار، أو مراكب الصيد بالجر الساحلية عانت من قلة الأخطبوط و تسجيل انتشار الأحجام الصغيرة بكثرة في بعض المناطق، كما أن الأصناف السمكية الأخرى التي تشكل ” لعوين ” على تجاوز السقف الأدنى لدى سفن اعالي البحار و مراكب الجر الساحلية في اليوم الواحد هي منعدمة إلى أدنى مستويات.
وأشارت المصادر المهنية أن غالبية المهنيين استبشروا خيرا بعد صدور القرار الوزاري الخاص بالموسم الصيفي للأخطبوط 2024 خصوصا من حيث الكوطا الممنوحة بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي و التي ارتفعت من 13000 طن موسم صيف 2023 إلى 15600 طن موسم صيف 2024، وارتفعت مدة الموسم الصيفي للأخطبوط 2024 إلى ثلاثة شهور مقابل شهرين و خمسة أيام صيف 2023. كما أن القرار الوزاري الأخير حدد مسافة الصيد في 10 أميال عن اليابسة، علما أنه جرت العادة أن تنشط السفن في أعالي البحار، و مراكب الصيد الساحلية بالجر على مسافة 12 ميلا مع انطلاق كل موسم صيد، و يسمح لها بعد مدة محددة من طرف وزارة الصيد البحري بالعودة للصيد على مسافة 10 أميال، إلى جانب الرفع من حصة الوحدة الفرعية بوجدور أفتيسات إلى 1600 طن موسم الصيد الجاري مقابل فقط 1400 طن موسم صيف 2023.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة للبحر أنفو أن التقارير العلمية المنجزة من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و التي بناء عليها تتخد وزارة الصيد البحري قراراتها في تحديد حجم الكوطا، و مدة الصيد هي تقارير مغلوطة، بل أصبحت واقعا حقيقيا يهدد الثروة السمكية، و يهدد أيضا و كذلك الاستشمارات في قطاع الصيد البحري، و ينذر بأمة خطيرة في تشريد الألاف من مناصب الشغل التي تعيش على أنشطة الصيد البحري.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن جميع المهنيين يجهلون الطرق التي ينجز بها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري التقارير العلمية، ملحين على أن فراغ كبير بات واضحا بين البحث العلمي و بين المهنيين في هدا الجانب، و هو ما يثير ريبة المهنيين خاصة و أن غالبية التقارير العلمية السابقة المنجزة لم تكن على درجة قياسية من واقع المصايد و الصيد و الحصيلة المحققة، بعدما اصطدم ربابنة السفن و المراكب مع شح في الحصيلة، و انتشار للأحجام التجارية الصغيرة، و تراجع كبير في بعض الأصناف السمكية.

