عاجل
26 يوليو 2024 على الساعة 11:44

سفيرة الاتحاد الأوروبي بالرباط تشيد بمجهودات المغرب في مكافحة الاتجار بالبشر

أشادت باتريسيا ليومبارت كوساك، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، بجهود المملكة المغربية في مكافحة الاتجار بالبشر، مشيرة إلى أن المغرب والاتحاد الأوروبي قاما، منذ سنوات، بتطوير تعاون معزز لمكافحة الاتجار بالبشر؛ وذلك من خلال دعم وكالات دولية، مثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أو وكالات أوروبية مثل يوروبول وفرونتكس، وكذلك من المجتمع المدني”.
جاء ذلك خلال لقاء بمناسبة اليوم التواصلي للجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذه الجريمة، تحت حملة ” القلب الأزرق”، اليوم الخميس بالرباط.
كما نوهت ليومبارت بالإطار التشريعي والتنظيمي الذي اعتمدته المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، ويهدف إلى منع وقمع ومعاقبة جرائم الاتجار بالبشر، ضاربة المثال بالخطة الوطنية لمكافحة ومنع الاتجار بالبشر وآلية الإحالة الوطنية، المعتمدة في مارس 2023.
وسجلت ليومبارت تسبب زلزال الحوز في شتنبر الماضي، في تفاقم مخاطر الاتجار بالبشر وتعريض الأشخاص الضعفاء لهذا التهديد، مستدركة بالقول:”ولكن المجتمع المغربي أظهر قدرة على الاستجابة على جميع المستويات خلال هذا الحدث الرهيب”.
وأكدت الدبلوماسية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي الذي يدرك مسؤولياته المشتركة، سيكون دائما على استعداد لدعم المغرب من أجل إنقاذ الأرواح واحترام كرامة وسلامة الأشخاص الضعفاء.

وحددت المسؤولة الأوروبية ضحايا الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم في حوالي 27 مليون شخص، بينهم الأطفال الفئة الأكثر ضعفا، مضيفة أن هؤلاء الضحايا الذين يقعون في فخ شكل حديث من العبودية، يعيشون بلا حقوق ولا كرامة ولا أحلام.
وحذرت سفيرة الاتحاد الأوروبي من المجال الرقمي الذي ساهم في زيادة مثيرة للقلق في حالات الاستغلال الجنسي للقاصرين، بما في ذلك عبر الإنترنت، لافتة إلى أن جذب الضحايا لأغراض الاستغلال وتحويل الأرباح في شكل عملات مشفرة أو إلى أنظمة مصرفية سرية، قد بات من الأساليب المتطورة للغاية التي تستخدمها شبكات الاتجار بالبشر.

تيليكسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *