بوجدور متابعة: عادت إشكالية رمي أسماك الكوربين أو التخلي عنها في الماء بعد صيدها إلى واجهة الأحداث من بابه الواسع، بعدما تمكن أحد مراكب الصيد الساحلية صنف السردين من العثور على كميات كبيرة من أسماك الكوربين في شباكه.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو أن أحد مراكب صيد السردين الذي انخرط يوم أمس في رحلة صيد بسواحل بوجدور، تفاجأ بعثوره على كميات ضخمة من أسماك الكوربين في شباكه، واستنفد وقت كبير في التواصل مع مجهزي المركب من أجل طلب الإدارة التدخل و السماح له بإدخال الكوربين إلى ميناء بوجدور.
وأوضحت المصادر أن الإدارة امتنعت منح تصريح صيد الكوربين و إدخاله إلى ميناء بوجدور، ما حدا بمركب الصيد التخلي على الكوربين في الماء، حيث أن الخبر سبق أن انتشر بين بعض قوارب الصيد التقليدي و كدا مراكب الصيد بالخيط التي التحقت بنقطة تواجد مركب صيد السردين للحصول على حقها في الكوربين في صورة سلبية لقطاع الصيد البحري حول الأهداف المسطرة في استراتيجية أليوتيس من الحفاظ على الثروة السمكية، و ضمان استدامتها.
و أشارت المصادر المهنية أن حسرة البحارة كانت كبيرة من ضياع حصيلة كبيرة من أسماك الكوربين في الماء، و التخلي عنها بسبب القوانين المجحفة التي لاتراعي الظروف المهنية، و لاتأخد خاصة بعين الاعتبار جانب المرميات في البحر ( Rejet en mer ) التي تلوث البيئة البحرية و تعطي صورة غير صحية بقطاع الصيد البحري.

