عاجل
16 ديسمبر 2024 على الساعة 16:09

أصحاب ” بوصبيع ” يواجهون مصيرا مجهولا بعد تعذر تسويقهم لأطنان من فاكهة رجل الغزال في غياب ترخيص لوزارة الصيد البحري

يواجه أصحاب فاكهة رجل الغزال أو ” بوصبيع ” المجهول خصوصا بعد اقتراب بداية احتفالات أعياد الميلاد بالدول الأوربية التي تقبل بشغف كبير على هده الفاكهة في هده المناسبة بالذات، حيث أفاد عدد من المشتغلين في أنشطة ” بوصبيع ” أن الأيام القليلة المتبقية هي أملهم الوحيد في تصريف أطنان من ” بوصبيع ” الموجود في عدد من المدن الساحلية وسط الأكياس و الشباك، وأن المنع من تصدير هده الكميات من هده الفاكهة لن يجدي شيئا، بل على العكس سينعكس بالسلب على المشتغلين على أنشطة ” بوصبيع ” فقط.

و حسب ذات المصادر المهنية أن هده الشريحة تنتظر إشارة وزارة الصيد البحري من أجل بيع المحصول المتواجد في عدد من المدن الساحلية وسط الماء، وأن هده الفترة بالذات هي الفرصة الوحيدة على مدى السنة التي يتم فيها بيع فاكهة “ بوصبيع ” لبعض الشركات الإسبانية، حيث أنه بانصرام هده الايام تكون وزارة الصيد البحري قد جنت على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي لشريحة فاكهة ” بوصبيع “.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن المشتغلين على أنشطة بوصبيع يقومون بجني هده الفاكهة في الشهور الأولى من السنة التي يكون فيها المنع، و بعد خروج المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لتقييم هده الفاكهة، تكون الأمور محسومة بشكل كبير دلى هده الشريحة التي تقتصر على تجميع محصولاتها ووضعها في الماء في انتظار القرار الوزاري الذي يسمح لهم ببيع و تصريف بضاعتهم، لكن من جانب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يكون تقريره العلمي مخالف للتوقعات و بالتالي تكون التوصية بالمنع النهائي للجمع، في حين أن البضاعة المتواجدة في الماء، لن تنفع في شيئ و هو ما يطالب به هؤلاء من أجل تصريف بضاعتهم، على أساس الالتزام بعدم الجني إلا في الشهور التالية من السنةن لتفادي حالة البلوكاج التي تواجه أطنان من بوصبيع متواجد في كل من الداخلة و العيون و طانطان، و اكادير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *