طانطان متابعة: كشقفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الحكامة الأمنيىة الجيدة التي سجلها ميناء الوطية بطانطان ليلة يوم أمس أول أيام بيع الأخطبوط برسم الموسم الشتوي 2025 نجحت إلى حد كبير في استتباب الأمن، و حماية المهنيين، و ضبط الأمور، لمحاربة الظواهر الشاذة والقطع مع التسيب و الفوضى.
وأوضحت المصادر المهنية أن إدرة سوق السمك للبيع الأول بميناء طانطان أثبتت تميُّزها وتركَتْ بصمة بين المهنيين وأثراً إيجابياً في نفس تجار السمك حد التساؤل عن كمية الجهود المبذولة للوصول إلى هده النتيجة لو لم يكن هناك التزام تام وتوفر الجو الملائم والمساعد على تحقيق الخبرة و القدرة و المهارة في تدبير البيع بالرقمنة للأخطبوط.
وأشارت المصادر أن الارتباط الوثيق بالقيادة الفعَّالة لإدارة المكتب الوطني للصيد البحري بميناء الوطية بطانطان التي حسِّنت تنظيم العمل بسوق السمك للبيع الأول وإدارته بالشكل الصحيح والمميز، و برغبة حقيقية ساهمت في اجتثاث الممارسات المشينة، وأبعدت المتطفلين، و حدت من الخروقات، و في مقابل ذلك نجحت في التنظيم الشامل وإنجاح عمليات البيع بالرقمنة 100 %.

وقد حققت أثمنة الأخطبوط في اليوم الأول من الموسم الشتوي 2025 بالنسبة للحجم الكبير 106 درهم للكيلوغرام الواحد كأعلى ثمن تم تحقيقه بالنسبة للأحجام الكبيرة، فيما أن الأحجام المتوسطة ما بين 60 و 75 درهم للكلغ الواحد، كما حققت صنف الكلمار مابين 1000 و 1700 درهم للصندوق ( 20 كلغ ) وحققت السيبيا ما بين 900 إلى 1050 درهم للصندوق ( 20 كلغ ) كما بلغ ثمن أسماك الشرن ما بين 140 و 150 درهم للصندوق، كما أن السانديا مختلفة الأحجام بيعت ما بين 400 و 900 درهم للصندوق، و بلغ ثمن البوقا ما بين 240 و 250، و نفس الشيئ بالنسبة للكوكروج.

وأشارت المصادر المهنية أن الاجتماعات الإدارية السابقة ساهمت في تحديد أسباب بعض المشاكل القائمة، وتمت معالجتها وفق مقاربة تشاركية ما ساهم في تحسين العمل وإدارة العلاقات بالشكل الأمثل، كما أن الدور الكبير الذي لعبته مندوبية الصيد البحري كان له الوقع الكبير في إنجاح اليوم الأول من بيع الأخطبوط للموسم الشتوي 2025 من خلال توفير خدمة التصريح بالمصطادات السمكية، و كدا تشديد المراقبة على التهريب، و تفعيل دوريات للتفتيش و المراقبة و التتبع داخل الفضاء التجاري للميناء.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو أن الجهود الكبيرة التي بدلت من طرف إدارة المكتب الوطني للصيد البحري، و مندوبية الصيد البحري، و السلطات الأمنية بالميناء ساهمت في تحقيق الأهداف وتحسين إدارة العمل وتنظيمه من كل الجوانب و من مختلف التفاصيل.
