أكادير متابعة: باشرت خلية الإرشاد البحري بمركز التأهيل المهني البحري بأكادير، مسيرتها التوعوية والإرشادية حول موضوع المرحلة المرتبط بالمحافظة عل الثروة السمكية التي هي مسؤولية الجميع، حيث تمت الإشارة إلى هدا الأمر تماشيا مع المقررات الوزارية التي تنظم الصيد البحري وتلح على ضرورة تحقيق الصيد العقلاني والمستدام طبقا لمدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد وكيفية استغلال المصايد استغلالا عقلانيا، من خلال استعمال معدات صيد صديقة للبيئة و من أجل تعزيز أو ضمان الأمن الغدائي وطنيا ودوليا وتشجيع حماية الموارد البحرية وبيئتها المائية والمناطق الساحلية.
و قد استفاد عدد من البحارة من المعطيات التحسيسية حول الممارسات الجائرة، من قبل الصيد الغير قانوني وغير المنظم و غير المصرح به، وكدا استغلال أليات صيد محظورة تتسبب في تخريب التكاثر الطبيعي للأسماك،ما يعكس تراجع المخزون السمكي، و يجعل مسألة استدامة الأنواع السمكية في خطر،كما أن أضرارها على البيئة البحرية لا تقدر بثمن.

وحسب مصادر مهنية مطلعة التي استفاذت من التحسيس في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن استنزاف الثروات البحرية تجعلها أي هذه الثروات والنظم البيئية البحرية في خطر. فلا أحد يجادل في النتيجة الحتمية لممارسات الصيد غير القانوني وغيرالمنظم و الغير المرخص به، والصيد بوسائل ممنوعة، موضحا أن هذه الممارسات تؤدي بشكل مباشر إلى استنزاف الثروات البحرية، من خلال انقراض أنواع كثيرة من الأسماك، لكون بعض أساليب الصيد تعمل على جرف بيض الأسماك، وهلاك أعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة بعد جرفها بواسطة شباك عائمة صغيرة العيون
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، إن تدمير البيئة البحرية، هو اعتداء على حق الأجيال الصاعدة في العيش والاستفادة من الثروات الطبيعية. وينسجم هذا الأمر مع الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة، وخصوصا الهدفين رقم 12 المتعلق بالاستهلاك والإنتاج المستدامين باعتبارهما أمرا حتميا، للاستغلال الأمثل للموارد، وخصوصا البحرية، ثم الهدف رقم 14 المتعلق بالحياة تحت الماء، الذي يقوم على إدارة وحماية النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية على نحو مستدام.
الرامي طيرة مرشد بحري