أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للمضاربات في سعر السردين خلال فترة الراحة البيولوجية وحماية المستهلك من هذا النوع من الممارسات، كما حذرت من انتشار نقاط البيع غير الرسمية والفوضى والوساطة غير القانونية.
وأوضحت أن “فرض فترة الراحة البيولوجية، التي تمتد لمدة شهرين في مينائي بوجدور والداخلة، وشهر ونصف في موانئ العيون، وطرفاية، وسيدي إفني وأكادير، يهدف إلى تحسين القدرات البيولوجية التكاثرية، وتجديد الكتل الحيوية للمخزونات.
وسجلت أسعار بيع الأسماك، خصوصا السردين، أرقاما قياسية خلال الفترة الحالية، الأمر الذي أنهك القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مختلف المواد الأساسية.
وتعرف أسواق بيع السردين ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، بلغت 30 درهما للكيلوغرام الواحد، ما جعل باعة السمك على صعيد الأحياء الشعبية في موقف محرج مع المواطنين في ظل هذا الغلاء.
وبرر مهنيون ارتفاع أسعار بيع السردين خلال هذه الفترة بموجة البرد الحادة التي تعرفها البلاد، الشيء الذي انعكس على عملية الصيد، ما جعل الطلب يفوق العرض، وبالتالي ارتفاع الثمن.
وينتظر في ظل هذه الأوضاع، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان الذي يكثر فيه الإقبال على مختلف أنواع الأسماك، وعلى رأسها السردين، ارتفاع في الأسعار عما هي عليه اليوم.