البحر أنفو – 03/05/2025 فارق أثمنة الكازوال بين ميناء أكادير و الموانئ الجنوبية يثير حفيظة المهنيين الذين يرفضون الاستغلال الممنهج متابعة:تعالت أصوات مهنيي الصيد البحري الساحلي حول أثمنة الكازوال المتداولة في الموانئ الجنوبية التي ظلت على حالها مند شهور في الوقت الذي سجلت الأثمنة بميناء أكادير تراجع ملموس، حيث جاء في تصريحات مهنية مطلعة محسوبة على الربابنة، أن الفارق اليوم أصبح شاسعا بين ميناء اكادير و الموانئ الجنوبية الأخرى إلى مستويات تتجاوز 1600 درهم للطن الواحد.
ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن أثمنة الكازوال بميناء أكادير لاتتعدى 7200 درهم للطن الواحد، في حين أن فارق الأثمنة بمختلف الموانئ الجنوبية تزيد عن 1600 درهم للطن الواحد، و هو ما يثير نوع من الريبة و التساؤول حول هدا الأمر و كذلك و أيضا السكوت المطبق للتمثيليات المهنية عن الفارق الشاسع بين الموانئ المذكورة.
تصريحات مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الصراعات الضيقة أنست التمثيليات المهنية المختلفة الهموم و المشاكل الحقيقية لقطاع الصيد البحري، في الوقت الذي تعيش الساحة المهنية نوع من (اللخبطة ) و العشوائية، حيث أن تراجع سعر البترول على المستوى الدولي لم ينعكس على قطاع الصيد البحري في مختلف الموانئ الجنوبية كما هو الشأن بالنسبة لميناء أكادير الذي تراجع السعر إلى حوالي 7200 درهم للطن الواحد مما يخلق فارقًا كبيرًا في التكاليف بين الموانئ، و هو التأثير السلبي على البحارة الذين يشتغلون بالمحاصة و على التنافسية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو،أن البحارة متذمرون من الفارق الشاسع في أثمنة الكازوال ( راه حشومة وحرام عليهم الكازوال كان الفرق ديال 100 درهم بين مرسا و مرسا، دابا هادشي معيق بزاف، البحرية هما لي واكلين الدق ) مطالبين بضرورة مراجعة أثمنة الكازوال بالموانئ الجنوبية لضمان العدالة والمساواة بين الموانئ و تعزيز الشفافية في تحديد أثمنة الكازوال لضمان فهم أفضل للفارق بين الموانئ.