البحر أنفو – 11/05/2025 الداخلة – مصيدة التناوب مراكب صيد السردين بمصيدة التناوب تحقق صيدًا وفيرًا و بقالب جيد لأسماك السردين متابعة: عرفت مصيدة التناوب، اليوم الأحد، انتعاشة غير متوقعة في أنشطتها البحرية، بعدما تمكنت مراكب صيد السردين الساحلية من تحقيق كميات وفيرة من الأسماك، في سابقة فاجأت العديد من البحارة والمهنيين، خصوصًا بعد فترة طويلة من “الغياب” التي طبعها ندرة المصطادات.
وأكدت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن صيد اليوم الأحد 11 ماي 2025 تميز بحصيلة مهمة من أسماك السردين السردين، إلى جانب تحقيق ( المول ) قالب جيد من حيث الحجم ( 14 – 16 وحدة في الكيلوغرام الواحد ) وبجودة عالية، ما انعكس إيجابًا على معنويات البحارة الذين كانوا يتخوفون من استمرار حالة التراجع التي خيمت على المصيدة في السنوات الأخيرة، واعتمادهم على أصناف سمكية أخرى من قبل البوري و كبايلا بديلا لأسماك السردين.
وقد تم بيع أسماك السردين ب 4 دراهم للكيلوغرام الواحد بالنسبة لأول مركب صيد ولج ميناء الداخلة الجزيرة، و هو ثمن مغري و جيد يقول المهنيون الذين يراهنون على التثمين و التنافسية أبرز محاور استراتيجية أليوتيس، إذ أن حصيلة الصيد اختلفت من مركب صيد إلى أخر ( من 1600 صندوق إلى 3000 صندوق )
و ينتظر أن تشهد أرصفة ميناء المدينة حركة نشطة من خلال عمليات التفريغ، ما سيخلق دينامية جديدة، وسط ارتياح واسع في صفوف المهنيين وتجار السمك على حد سواء و كدا أرباب الوحدات الصناعية الذين يتطلعون إلى عودة مصيدة التناوب إلى عهدها السابق من جانب الوفرة في أسماك السردين من صنف البيلشارديس.
ويرى متابعون أن هذا التحول المفاجئ قد يشير إلى بداية موسم واعد، شريطة مواصلة الالتزام بتدابير التسيير المستدام واحترام فترات الراحة البيولوجية التي أثبتت فعاليتها في تجديد المخزون السمكي، إذ أن ” المول ” المحقق قد يعكس عودة أسماك السردين إلى سواحل الداخلة، و أن الظروف البيئية الأخرى التي تسمح بتواجد أسماك السردين هي مواتية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، يبقى صيد اليوم بمثابة بارقة أمل تعيد الحياة إلى مصيدة التناوب وتمنح دفعة قوية لقطاع الصيد البحري بعد فترة من الترقب والقلق.